وزير مصري: سنقاوم الإخوان حتى يعودوا إلى رشدهم أو القضاء عليهم

الثلاثاء 2014/02/11
الإخوان يواصلون نشر الفوضى

القاهرة- أكد أحمد البرعى وزير التضامن الاجتماعي، أنه لا يوجد أحد يجرؤ حاليا على الحديث عن المصالحة مع الإخوان في ظل الانتهاكات وقتل الأبرياء، وكذلك قتل الجنود على الحدود، قائلا: “سنظل نقاوم هذا الفصيل حتى يعود إلى رشده أو القضاء عليه”.

وتأتي تصريحات الوزير المصري في ظل استمرار جماعة الإخوان في استهداف الدولة المصرية من خلال تواصل المسيرات التي عادة ما تتخذ طابعا عنيفا، فضلا عن تشكيل أجنحة مسلحة أثبتت تورّطها في عمليات قتل أمنيين مؤخرا، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية.

وتساءل الوزير خلال اجتماعه مع أعضاء الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، وممثلي العمل الأهلي، “كيف نجري مصالحة وأبناء الوطن يغدر بهم على الحدود، وكذلك سائق التاكسي الذي تمّ قتله لمجرد أنه أراد أن يسير في الطريق خلال المظاهرات، إضافة إلى قتل العديد من الأبرياء”.

هذا وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية المصرية، أمس الأول، عن اكتشاف جناح عسكري تابع لجماعة الإخوان المسلمين هدفه مهاجمة قوات الأمن.

واتهم المتحدث هاني عبداللطيف الجناح العسكري المفترض بقتل خمسة من أفراد الأمن الشهر الماضي في محافظة بني سويف جنوبي العاصمة القاهرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية “أشارت المعلومات إلى صدور تكليفات من قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي لعضو المكتب الإداري في محافظة بني سويف عبدالعليم عبدالله محمد طلبه بتكوين جناح عسكري للتنظيم في المحافظة يستهدف المنشآت الشرطية والعسكرية وأفرادها”.

ويرى متابعون للشأن المصري أنه ومع تراجع عدد المؤيدين المشاركين في المسيرات التي ينظمها “التحالف من أجل دعم الشرعية” بشكل ملفت، تحاول جماعة الإخوان طرق جديدة أكثر عنفا وراديكالية؛ ويبرز ذلك من خلال المواقع الاجتماعية التابعة لها والتي تحث في أغلبها على اعتماد العمل المسلح، على غرار موقع “حركة مولوتوف” و»حركة ولع».

وأعلنت الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا في ديسمبر الماضي، إثر تفجير سيارة خارج مبنى أمني حكومي في المنصورة يوم 4 من نفس الشهر ممّا أسفر في حينه عن مقتل 15 شخصا على الأقل.

4