وزير مغربي متهم باستغلال صفته الحكومية والحزبية للدعاية

الخميس 2014/05/15
نبيل بن عبدالله: أرفض الاستغلال وجميع تنقلاتي أقوم بها على حسابي الخاص

الرباط – أكد نبيل بن عبدالله، وزير السكنى المغربي وأمين عام حزب التقدم والإشتراكية في تصريح لـ”العرب” أن كل اللقاءات التي يعقدها حزب التقدم والاشتراكية بالأقاليم المغربية هي من تمويل المناضلين الذين ينتمون إليه بهذه الأقاليم، ولا ينفق عليها من ميزانية الحزب ولو درهما واحدا، كما أكد أنه يرفض الاستغلال، وأنّه يقوم بجميع تنقلاته على حسابه الخاص.

وقلّل ابن عبدالله من أهمية الاشتباكات التي تشهدها بعض اللقاءات التواصلية والمؤتمرات الإقليمية التي يحضرها، معتبرا أنها أحداث مبالغ فيها، وسيعمل على حلها لأنها “أمور داخلية” للحزب.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ التنافس بين المرشحين على منصب الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية، اشتدّت بعدما اقترب موعد مؤتمره الوطني التاسع.

ووصلت نتائج ذلك في بعض المدن إلى حد الاشتباك بالأيدي، وسط اتهامات موجّهة إلى الأمين العام للحزب، نبيل بن عبدالله، باستغلال صفته الحكومية، وصفته كأمين عام لحزب يشكل الأغلبية داخل الحكومة، لعقد لقاءات تواصلية بالأقاليم باستغلال إمكانيات الحزب، وهي لقاءات يعتبرها باقي المرشحين “ذات حمولة دعائية”.

وأمام مطالب باقي المترشحين الأربعة، وهم كلّ من؛ محمد كرين، وسعيد السعدي، ونزهة الصقلي، وعبدالحفيظ ولعلو، بتكافؤ الفرص في التواصل مع قواعد الحزب، وعدم استغلال إمكانيات الحزب للدعاية للأمين العام، نفى الأمين العام للحزب نبيل بن عبدالله استغلاله لوسائل الحزب وموقعه داخل الحكومة.

هذا وتحدث بعض قياديي الحزب، عن وجود صراعات قوية بين التيارات المتنافسة على الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية، وأرجعوا سبب تزايد حدة التوتر إلى محاولات إسقاط أشخاص لا علاقة لهم بالحزب، من أجل التحكم في خريطة المؤتمر المقبل، كما وقع بعدة مدن مغربية.

ووصف محمد كرين، المرشح لمنافسة ابن عبدالله على الأمانة العامة، هــذه الأحداث بـ”الــمؤسفة”، معبرا عن إدانته لها، لأنها “غريــبة عــن مدرسة الــتقدم والاشتراكية”.

وأوضح أنّ النقاش السياسي داخل الحزب يجب أن يكون متّسما بالاحترام المتبادل، مشدّدا على عدم وُجود عداوة بين المترشحين للأمانة العامة، بل هناك تنافس ديمقراطيّ.

2