وسائل الإعلام اللبنانية تتفق على دعم الجيش

الخميس 2014/08/07
ستعرض شعارات داعمة للجيش في نفس الوقت في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة كافة

بيروت – التقى ممثلون عن وسائل الإعلام اللبنانية على طاولة جمعتهم في مبنى تلفزيون المستقبل، خصص لدعم مسيحيي الموصل في المقام الأول، غير أن المعطيات الأمنية الجديدة أدت إلى تعديل جدول أعماله وتحويل بنوده لتصب في اتجاه كيفية تقديم الدعم الإعلامي للمؤسسة العسكرية اللبنانية.

وصدرت عن المجتمعين لائحة قرارات تهدف إلى دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في مواجهة الإرهاب والإرهابيين وذلك من خلال "إبراز كل ما من شأنه دعم الجيش والمؤسسات الأمنية كافة، والامتناع عن بثّ أو نشر أيّة دعاية أو معلومات مسيئة لهيبة الجيش ووحدته وتماسكه في معركته المصيرية مع الإرهاب". كذلك تم التوافق على "الالتزام بتهميش كل الأصوات المسيئة أو المشكّكة بالمؤسسة العسكرية، وتالياً بوحدة الدعم اللبناني لها".

وأوضحوا في بيان لهم، أنهم بحثوا في "الوسائل الضرورية والملحة لمواكبة الإعلام اللبناني للتطورات الخطيرة والمصيرية التي يواجهها لبنان مع الإرهاب في عرسال"، واعتبروا "انطلاقا من الموضوع الأساسي الذي وجه على أساسه تلفزيون "المستقبل" الدعوة إلى ممثلي وسائل الإعلام للبحث في وسائل التضامن مع مسيحيي الموصل، أن المواجهة واحدة مع الإرهاب من الموصل إلى عرسال، وينبغي على الإعلام اللبناني أن يتقدم صفوف المواجهة لهذا الإرهاب الذي يتهدد الحضارات والهويات والكيانات بأوخم العواقب".

وكشف مدير الأخبار في إذاعة صوت لبنان – الأشرفية شربل مارون عن جزء من الخطة الإعلامية المرتقبة، وقال "سنقوم بعرض شعارات داعمة للجيش في نفس الوقت في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة كافةً"، مضيفا "أيضاً ستخصص الصحف جزءاً من صفحتها الأولى لهذه الغاية". وتابع "هناك طرح لتشكيل برنامج حواري موحد يبث على جميع الشاشات، أو حتى بث كل محطة لبرنامج خاص بها من هذا النوع في توقيت موحد".

موجة الاتفاق هذه خرقتها التسمية، ففي جولة على المحطات اللبنانية خلال فترة عرضها لنشراتها الإخبارية، يلاحظ الفرق في التعريف عن الطرف الذي يواجه الجيش اللبناني في عرسال. قناتا المؤسسة اللبنانية للإرسال والـ "ام تي في" حافظتا على تسمية "الجماعات المسلحة". في حين عرفت كل من محطتي الـ "أو تي في" و"الجديد" المسلحين من خلال عبارة "جبهة النصرة" و"داعش".

وعلق مارون "كل مؤسسة تملك تعريفاً إلا أن الإرهاب واحد. المفهوم ليس واضحاً حتى الساعة وذلك بسبب الاصطفاف السياسي في البلد". وختم كلامه "اجتماع الأمس شكل مسودة للعمل فيها لائحة إرشادات سلوكية، لن يكون دورها واسعاً إنما يساعد حتماً في التوعية في هذا الموضوع".

يشار إلى أن الحملة ستشمل إطلالة للسياسيين اللبنانيين من مختلف الانتماءات الحزبية على وسائل الإعلام، من أجل تعزيز وجود الجيش وحمايته.

18