وساطة رجل دين تنجح في الإفراج عن جنود لبنانيين

الاثنين 2014/09/01
استقبال الجندي بالجيش اللبناني إبراهيم مصطفى شعبان

بعلبك (لبنان) – أفرجت “جبهة النصرة”، مساء السبت، عن أربعة جنود لبنانيين وعنصر في قوى الأمن الداخلي كانوا محتجزين لديها منذ نحو شهر في شرق لبنان.

وأفاد مصدر أمني، أمس، أنه “تم الإفراج عن أربعة جنود وعنصر في قوى الأمن الداخلي كانت تحتجزهم جبهة النصرة ووصلوا إلى عرسال” البلدة القريبة من الحدود مع سوريا حيث كان في استقبالهم رجل دين كان يتولى وساطة لإطلاق سراح هؤلاء.

بدورها أكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية الإفراج عن العسكريين الخمسة الذين كانوا قد اختطفوا في بداية أغسطس خلال معارك عنيفة في منطقة عرسال بين الجيش اللبناني ومسلحين متطرفين قدموا من سوريا.

وكان تنظيما الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وتنظيم إسلامي آخر قامت في الثاني من أغسطس بخطف 19 جنديا و15 عنصرا من قوى الأمن الداخلي إثر المعارك مع الجيش. وأعلن المسلحون لاحقا مطالبهم بإجراء مبادلة بين عناصر القوات الأمنية اللبنانية وإسلاميين معتقلين في السجون اللبنانية.

ويأتي الإفراج عن العسكريين الخمسة لدى “جبهة النصرة” بعد ساعات من بث شريط فيديو يظهر قطع رأس رجل معصوب العينين من جانب تنظيم داعش قدّم على أنه أحد الجنود المختطفين.

وبعدها نشر التنظيم مقطع فيديو آخر يصور تسعة جنود آخرين وهم يتوسّلون من أجل الإبقاء على حياتهم ويدعون عائلاتهم للنزول إلى الشوارع في الأيام الثلاثة المقبلة للمطالبة بالإفراج عن سجناء إسلاميين كي يتفادوا مصير سابقهم.

وهو ما أثار غضب عائلات الجنود المحتجزين، الذين قام بعضهم بقطع طرق في شمال وشرق لبنان لفترة قصيرة السبت مطالبين الحكومة بالتفاوض مع الخاطفين.

وفي وقت سابق هذا الشهر خاضت عدة جماعات إسلامية بينها جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية معارك مع الجيش اللبناني بعد اعتقال عماد جمعة وهو قيادي إسلامي في بلدة عرسال الحدودية. وجمعة قيادي بجبهة النصرة بايع تنظيم الدولة الإسلامية بالولاء لكنه لا يزال يتمتع بشعبية بين مقاتلي الجبهة.

4