وساطة سعودية إماراتية لحل أزمة كشمير

زيارة الشيخ عبدالله بن زايد وعادل الجبير إلى باكستان تناقش التطورات الحاصلة في كشمير.
الخميس 2019/09/05
علاقات قوية

إسلام آباد - دخلت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على خط الوساطة في أزمة كشمير وسط أجواء مشحونة بين باكستان والهند.

ووصل وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، ووزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، الأربعاء إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لبحث تطورات أزمة كشمير.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية، فقد وصل المسؤولان السعودي والإماراتي، إلى العاصمة إسلام آباد، في زيارة تستغرق يوما واحدا.

وأوضحت أن الزيارة “تأتي وسط التوترات المتصاعدة بين باكستان والهند”. واستقبل وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، الجبير والشيخ عبدالله بن زايد لدى وصولهما قاعدة “نور خان” الجوية بمدينة روالبندي (شمال شرق).

ووفق المصدر “سيلتقي بن زايد والجبير القيادات المدنية والعسكرية الباكستانية لمناقشة الوضع الإقليمي، خاصة الأوضاع الراهنة إثر خطوات الهند غير القانونية في جامو وكشمير”.

وتأتي هذه الخطوة الجديدة، عقب تلقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتصالا هاتفيا، الاثنين، من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان.

وجرى خلال الاتصال المذكور بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، كما اطلع ولي العهد خلال الاتصال من رئيس الوزراء الباكستاني على آخر المستجدات في إقليم كشمير.

وقبل ذلك، تلقى بدوره الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، الخميس اتصالا هاتفيا من عمران خان، تطرقا فيه إلى أزمة كشمير والجهود والمساعي لإرساء ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.

وفي 5 أغسطس، ألغت الهند بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية “جامو وكشمير”، الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

ويطلق اسم “جامو وكشمير”، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره “احتلالا هنديا” لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

3