وساطة عمانية تنقذ أكاديمية كندية من سجون إيران

الأربعاء 2016/09/28
عمان تحتفظ بعلاقات جيدة مع طهران

مسقط - أعلنت سلطنة عمان وصول الأكاديمية الكندية، من أصل إيراني، “هما هودفر”، المحتجزة منذ يونيو الماضي في إيران، إليها قادمة من طهران في طريقها إلى كندا، بعد وساطة قامت بها.

ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن الجهات المعنية في السلطنة قامت “بالتواصل مع الحكومة الإيرانية التي أفرجت عن هما هودفر الكندية الجنسية والمتحفظ عليها في إيران”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا التواصل جاء “امتثالا للأوامر السامية للسلطان قابوس بن سعيد لتلبية التماس الحكومة الكندية للمساعدة في الإفراج عن هودفر”.

وبين أنه “تم الترتيب لنقلها الاثنين من طهران إلى مسقط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، وذلك تمهيدا لعودتها إلى كندا”.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني سبعة مواطنين على الأقل من مزدوجي الجنسية أثناء زيارتهم لإيران العام الماضي وهو أكبر عدد يتم اعتقاله من الإيرانيين من مزدوجي الجنسية خلال السنوات القليلة الماضية.

وبعد التوصل إلى اتفاق مع القوى العالمية في العام الماضي فرض قيودا على نشاط إيران النووي مُقابل تخفيف العقوبات سعى الرئيس حسن روحاني لإصلاح العلاقات مع الغرب من أجل تحسين الاقتصاد.

لكن انفتاح طهران على الغرب بعد إبرام الاتفاق النووي أثار قلق التيار المحافظ في إيران بما في ذلك الحرس الثوري.

وسبق أن ساعدت عُمان، وهي حليف للغرب وتحتفظ أيضا بعلاقات جيدة مع طهران، في تسهيل مبادلات للسجناء بين إيران والولايات المتحدة.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، إطلاق سراح هودفر، مؤكداً عودتها إلى كندا قريباً، من دون تحديد موعد.

وقال ترودو إن الدولة الكندية قامت بمبادرات، على أعلى المستويات، من أجل مساعدة هودفر منذ اليوم الأول “لبدء أيامها المؤلمة”، معرباً عن شكره لسلطنة عمان وإيطاليا والسويد للدعم الدبلوماسي الذي قدمته هذه البلدان خلال فترة اعتقال هودفر.

جدير بالذكر أن الأكاديمية الكندية هما هودفر، تدرّس في قسم “الأنثروبولوجيا” (علم الإنسان) بجامعة كونكورديا بكندا، واعتقلت يوم 6 يونيو الماضي خلال زيارة لطهران للمشاركة في اجتماع أكاديمي.

3