وساطة عُمانية تفرج عن 3 أميركيين لدى الحوثيين

الجمعة 2015/11/20
الحوثيون يسعون لإعادة تفعيل التواصل مع واشنطن

مسقط - نجحت سلطنة عمان في الإفراج عن ثلاثة أميركيين كانوا محتجزين لدى الحوثيين، في خطوة تعكس استمرار مسقط في لعب دور الوسيط بين واشنطن والمتمردين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية، ويرفضون تنفيذ القرار 2216 الذي يفرض عليهم الانسحاب من صنعاء والمحافظات الأخرى التي سيطروا عليها بالقوة.

وأعلنت وزارة الخارجية العمانية أمس أنها أجلت ثلاثة أميركيين بعد “العثور” عليهم بناء على طلب واشنطن، وأنه تم التنسيق “مع الجهات اليمنية للعثور عليهم والسماح لهم بمغادرة اليمن”، ونقلوا من صنعاء إلى مسقط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني تمهيدا لعودتهم إلى بلادهم.

ولم يحدد البيان ماذا يقصد بـ”الجهات اليمنية” التي تم التنسيق معها، إلا أن مسؤولا أمنيا في صنعاء أفاد أن الثلاثة “كانوا موقوفين لدى (جهاز) الأمن القومي”، وأنهم “أوقفوا بتهمة التجسس” في أوقات مختلفة.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في نوفمبر الجاري، أن واحدا من متعاقدين أميركيين احتجزا لدى وصولهما إلى صنعاء الشهر الماضي، توفي أثناء وجوده في الاحتجاز.

وأعلنت الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي أن اثنين من المتعاقدين معها يعملان لحساب شركة تدير فندقا في اليمن يستخدمه موظفو المنظمة الدولية، من دون علاقة مباشرة معها، أوقفا في صنعاء.

وسبق أن استضافت مسقط مباحثات بين وفد حوثي ومسؤولين أميركيين في الأشهر الأولى لسيطرة المتمردين على صنعاء، ولم تكن واشنطن تمانع في أن تفتح معهم قنوات تواصل ليستمروا بالدور الذي كان يلعبه الرئيس السابق علي عبدالله صالح في الحرب على القاعدة.

ولم يستبعد متابعون أن يكون الحوثيون قد احتجزوا الأميركيين الثلاثة لإعادة تفعيل نشاط تلك القنوات التي توقفت بعد أن بدا الموقف الأميركي ميالا أكثر لدعم رؤية السعودية ودول التحالف العربي في التعامل مع الأزمة اليمنية.

وسبق أن أدت سلطنة عمان دور الوسيط في مفاوضات للإفراج عن محتجزين لدى المتمردين الحوثيين.

ففي سبتمبر الماضي، أكدت السلطنة أنها قامت بوساطة أدت إلى الإفراج عن ستة أجانب كانوا محتجزين لدى الحوثيين، هم ثلاثة سعوديين وأميركيان وبريطاني.

إقرأ أيضاً:

إيران تستبق سقوط مشروعها في اليمن بركوب موجة جهود السلام الأممية

1