وساطة قطرية وراء إطلاق "النصرة" الجنود الفيجيين

السبت 2014/09/13
الأمم المتحدة ترحب بالإفراج عن الجنود الفيجيين

الدوحة - أكدت قطر أمس أنها قامت بوساطة أتاحت الإفراج عن 45 جنديا فيجيا من قوّة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في هضبة الجولان السورية كانت تحتجزهم جبهة النصرة الموالية للقاعــدة في الجزء غير المحتل من الهضبـة منـذ 28 أغسـطس الماضــي.

وليست هذه هي المرّة الأولى التي تقوم فيها قطر بوساطة لدى جماعات مسلّحة على الأرض السورية لإطلاق رهائن من مواطني عدّة دول.

وقد تزامنت عملية إطلاق سراح الرهائن مع انعقاد اجتماع موسّع احتضنته مدينة جدّة السعودية الخميس للنظر في استراتيجية محاربة الإرهاب في المنطقة وخصوصا في سوريا والعراق، علما أن جبهة النصرة التي احتجزت الجنود الأمميين مصنّفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية جماعة إرهابية.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان “نجحت جهود دولة قطر في الإفراج عن الجنود الفيجيين من قوات حفظ السلام الذين تم احتجازهم منذ حوالي أسبوعين في الجانب المحرر من الجولان السوري".

وأضافت أن الدوحة تدخلت “عقب طلب حكومة جمهورية فيجي الوساطة القطرية” وشكرت “تعاون الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه العملية".

وأعلنت الأمم المتحدة الخميس الإفراج عن الجنود الفيجيين الذين سلّمــوا إلى قوّة الأمم المتحدة المكلّفة بالإشراف على وقف إطلاق النار في هضبــة الجــولان والمعروفة اختصارا باسم “إندوف”، والتي كانت أنشئت سنة 1974 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 350 عقب فض الاشتباك الذي اتفقت عليه القـوات الإسـرائيليـة والسوريـة فـي الجـولان.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالإفراج عنهم، وقال على لسان المتحدث باسمه إنه يثمن “الجهود التي بذلتها كل الأطراف المعنية لتأمين الإفراج عنهم سالمين”، فيما أكّد متحدث باسم الأمم المتحدة أن الخاطفين لم يضعوا شروطا للإفراج عن الجنود.

وأعلنت قطر في أغسطس الماضي أنها تمكنت “بعد جهود حثيثة” من الإفراج عن الصحافي الأميركي بيتر ثيو كورتيس الذي كان محتجزا لمدة 22 شهرا لدى جبهة النصرة. وفي مارس الماضي ساهمت قطر في الإفراج عن 13 راهبة سورية احتجزتهن النصرة لأربعة أشهر.

3