وشائج القربى الخليجية العابرة للحدود تقاوم تبعات الأزمة السياسية

الاثنين 2017/06/12
حرص سعودي على متانة العلاقة مع الشعب القطري الشقيق

الرياض - أعلنت كلّ من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، الأحد، عن اتخاذ إجراءات لحماية الأسر المشتركة من تحمّل ما قد ينجم من تبعات عن قرار البلدان الثلاثة مقاطعة قطر ردّا على دعمها للإرهاب.

وطيلة فصول الأزمة عملت كلّ من الرياض وأبوظبي والمنامة عبر الإعلام الرسمي وتصريحات المسؤولين على التوضيح أنّها لا تحمّل الشعب القطري مسؤولية تصرفات الطبقة الحاكمة في البلد، مؤكّدة أنّ دعم الإرهاب هو من فعل القيادة السياسية ولا يلزم مواطنيها في شيء.

وتربط بين مختلف بلدان الخليج وشائج اجتماعية قوية ويرتبط الآلاف من المواطنين بعلاقات مصاهرة خارج بلدانهم الأصلية، ما يفسّر وجود عدد كبير من الأسر المشتركة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول قوله في تصريح صحافي إن الملك سلمان بن عبدالعزيز وجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية-القطرية. وأوضح المصدر أن ذلك يأتي في إطار “حرص المملكة العربية السعودية على الشعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة”.

وفي أبوظبي قال مصدر مسؤول إماراتي في تصريح أوردته وكالة أنباء الإمارات “وام” إن رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وجه “بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة الإماراتية والقطرية تقديرا منه للشعب القطري الشقيق”. كما أعلنت وكالة أنباء البحرين صدور أمر ملكي “بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة البحرينية القطرية وذلك تقديرا للشعب القطري الذي يمثل امتدادا طبيعيا لإخوانه في مملكة البحرين”.

وفي أول خطوة عملية لحماية الأسر المشتركة من تبعات الإجراءات ضدّ قطر، خصصت وزارات الداخلية في البلدان الثلاثة أرقاما هاتفية لتلقي مشاغل أفراد تلك الأسر والاستجابة لها.

3