وصمة "غير حرة" تلاحق الصحافة التركية في عهد أردوغان

الجمعة 2014/08/01
وسائل الإعلام في تركيا تتعرض للضغوط بشكل متزايد يوما بعد يوم

أنقرة – صنفت تركيا في فئة البلدان غير الحرة صحافيا وفقا لتصنيف منظمة جالوب الأميركية لاستطلاعات الرأي، كنتيجة طبيعية للضغوط التي تمارسها السلطات على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في البلاد، لاسيما في العامين الأخيرين من حكم حزب العدالة والتنمية، وبعد فضائح الفساد والرشوة الكبرى.

وأقامت منظمة جالوب بالشراكة مع مجلس أمناء الإذاعات الدولية الأميركية برنامجا في العاصمة واشنطن للإعلان عن التقرير التقييمي الذي أعدته حول سجلّ تركيا في مجال حرية الصحافة.

وأشارت المنظمة في تقريرها الخاص بتركيا تحت عنوان “استخدام وسائل الإعلام الحديثة في تركيا” إلى التراجع المشهود فيها من حيث حرية الصحافة والإعلام، لافتة إلى تراجع ترتيب تركيا في تقارير المنظمات العالمية التي ترصد أحوال حرية الصحافة في العالم.

وقال كين وينشتاين، العضو في مجلس أمناء الإذاعات الدولية الأميركية ورئيس معهد “هدسون”، في تصريحات أدلى بها لوكالة جيهان للأنباء: "إن وسائل الإعلام في تركيا تتعرض للضغوط بشكل متزايد يوما بعد يوم، خاصة في الآونة الأخيرة، وأكّد أن وضع وسائل الإعلام التركية الخاصة، على وجه الخصوص، تثير القلق والانزعاج في واشنطن، وأعاد إلى الأذهان أن بعض الصحفيين الأجانب قرَّروا مغادرة تركيا جراء الانتقادت التي توجِّهها إليهم السلطة الحاكمة".

كما ورد في التقرير أن منظمة “فريدوم هاوس″ الأميركية صنَّفت تركيا لأول مرة في فئة البلدان غير الحرة صحافيا، فضلا عن ذلك، فإنها تراجعت إلى المرتبة الـ154 جنبا إلى جنب مع كل من العراق وغامبيا في ترتيب منظمة “صحفيون بلا حدود” العالمية.

وكانت “فريدوم هاوس″ الأميركية قد كشفت سابقا أن تركيا مارست العديد من الضغوط على الصحفيين خلال العام الماضي، وخاصة الذين قاموا بتغطية الاحتجاجات التي شهدها متنزه جيزي بارك باسطنبول، حيث تم طرد العديد منهم من وظائفهم وتعرض آخرون لضغوط لتقديم استقالاتهم.

18