وصول ترامب إلى الحكم ينعش السياحة ببلد زوجته

تسلّم دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأميركية يجعل مسقط رأس زوجته ميلانيا يأمل في انتعاشة بقطاعي التجارة والسياحة، مع توقعات أن تشهد بلدة سفنيشيا مسقط رأس السيدة الأولى في سلوفينيا إقبالا سياحيا كبيرا بدأت بوادره منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي.
الأحد 2017/01/22
أول سيدة أميركية أولى تأتي من عالم الأزياء

واشنطن - يتوقع أن يعود وصول السيدة الجديدة للبيت الأبيض صحبة زوجها الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، والذي استلم منصبه رسميا الجمعة، بالنفع على موطنها الأصلي سلوفينيا على المستويين التجاري والسياحي.

وتستند هذه التوقعات إلى انتعاش بيع فطائر التفاح التي أُطلق عليها اسم ميلانيا ترامب في مخبز كروهيك في بلدة سفنيشيا السلوفانية مسقط رأس السيدة الأولى للولايات المتحدة، حيث باتت فطائر التفاح تباع بسرعة فائقة منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية.

وقالت إحدى البائعات في المخبز “نبيع أكثر من 100 فطيرة في اليوم، ومن ثم فإن هذه الفطائر منتجنا الرئيسي هذه الأيام.. يوم عملنا أطول، ولكننا سعداء وفخورون بميلانيا”.

وقال المرشد السياحي يانيز ليفستيك إن أعداد السائحين تضاعفت خلال العام الأخير عندما زاد الاهتمام بميلانيا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية لزوجها دونالد ترامب.

وأفادت مويكا بيرنوفسك رئيسة المكتب المحلي للسياحة “كنا غير مستعدين إلى حدّ ما لهذا الاهتمام في البداية، لكننا الآن اعتدنا على ذلك ونتوقع زيادة أعداد السائحين بشكل أكبر في المستقبل”.

ومع أداء ترامب اليمين ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة دعا مجلس البلدية السائحين والصحافيين إلى سفنيشيا، الجمعة، للانضمام إلى الاحتفالات.

وكانت فطائر ميلانيا والبيرغر الرئاسي من بين ما تقدمه المطاعم والمقاهي في البلدة الواقعة في جنوب شرق سلوفينيا على ضفاف نهر سافا وتحيط بها التلال المغطاة بالغابات.

وقضت ميلانيا التي ولدت في 1970 معظم فترة شبابها في سفنيشيا في شقة في وسط البلدة قبل أن ترحل إلى العاصمة ليوبليانا للالتحاق بمدرسة ثانوية، وبدأت العمل كعارضة للأزياء وسنها 16 عاما، ثم واصلت مشوارها في ميلانو وباريس قبل الذهاب إلى نيويورك في 1996، ويعيش والدها تاجر السيارات السابق فيكتور كنافس وزوجته أميليا في سفنيشيا عندما لا يكونان في الولايات المتحدة مع ابنتيهما.

وقال ليفستيك “حتى الآن لدينا في الأغلب سائحون سلوفينيون، ولكن نتوقع أن يأتي المزيد من الخارج في المستقبل، لا سيما من الدول المجاورة”.

ولن يرى الزائرون صورا لميلانيا في البلدة التي يقطنها نحو خمسة آلاف نسمة بعد أن تمت إزالة هذه الصور عقب توجيه محاميها إنذارا في نوفمبر الماضي بأنه غير مسموح باستخدام صور ميلانيا لأغراض تجارية دون موافقتها.

واختارت ميلانيا (46 عاما) معطفا قصيرا للغاية أزرق اللون من ابتكار المصمم الأميركي الشهير رالف لورين وثوبا بنفس اللون لمراسم التنصيب في واشنطن. لكن الثوب الذي خطف الأنظار وحاز أكبر قدر من التعليق كان معطفا بألوان العلم الوطني الأحمر والأبيض والأزرق وله أزرار نحاسية مع قبعة حمراء ارتدته كيليان كونواي المعاونة البارزة للرئيس دونالد ترامب.

وقد أعاد المعطف القصير مزدوج الصدر من تصميم غوتشي إلى الأذهان عصر الثورة الأميركية واجتاح وسائل الإعلام. وأطلق زي كونواي شرارة نحو 28 ألف تغريدة في ثلاث ساعات. ووصفته كونواي في مقابلة مع تلفزيون “إن.بي.سي” بأنه “الزي الثوري لترامب”. وعلقت مجلة “ديلي شو” الساخرة على تويتر قائلة إن كونواي “ارتدت ملابس على نسق العصر الذي يريد ترامب أن يعيد أميركا إليه”.

وميلانيا ترامب هي أول سيدة أميركية أولى تأتي من عالم الأزياء، فقد بدأت حياتها عارضة في سن المراهقة في بلدها سلوفينيا وظهرت على أغلفة مجلات مثل مجلة “فوغ”.

24