وصول جثمان طارق عزيز الى عمان لدفنه في مأدبا

السبت 2015/06/13
تكذيب خبر تعرض جثمان عزيز إلى الاختطاف

عمان(الأردن) ـ وصل إلى مطار الملكة علياء الدولي جنوبي العاصمة الأردنية عمّان، مساء الجمعة، جثمان طارق عزيز وزير الخارجية العراقي في عهد الرئيس السابق صدام حسين وسط حراسة أمنية مشددة.

وذكرت مصادر ملاحية بأن جثمان عزيز سيتم نقله للمركز العربي الطبي (خاص) في عمّان في ليتم دفنه السبت.

وفي تصريح صحفي قال زياد طارق عزيز نجل المسؤول العراقي السابق أن دفن جثمان والده سيتم في مدينة مأدبا (30 كم جنوب العاصمة عمان) ظهر السبت.

وكان حسين كاظم المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل العراقية أوضح في وقت سابق أن "بعض الإجراءات (لم يوضحها) حالت دون نقل الجثة، يوم الخميس، من بغداد إلى الأردن". وأضاف: "ما أُشيع عن تعرض جثة عزيز إلى عملية اختطاف في مطار بغداد عارٍ عن الصحة".

وكان الأردن أعلن، السبت الماضي، موافقته على دفن طارق عزيز، داخل أراضيه بطلب من عائلة الفقيد، التي تقيم في الأردن منذ عام 2003.

ووافقت الحكومة العراقية على نقل جثمان طارق عزيز إلى الأردن، شرط ألا يتم له أي مراسم تشييع، أو مظاهرات، أو ترديد شعارات وهتافات، من المطار إلى المقبرة المخصصة لدفنه.وأُعلن عن وفاة طارق عزيز، الجمعة الماضية، بعد تعرضه لنوبة قلبية حادة.

يشار إلى أن طارق عزيز، واسمه الحقيقي ميخائيل يوحنا، ولد عام 1936 قرب مدينة الموصل(شمالي العراق)، وتولى عدّة مناصب، أبرزها وزيرًا لخارجية العراق عام 1983.

وأصدرت المحكمة الجنائية العليا في العراق، في (26 كتوبر 2012)، حكما بالإعدام شنقًا حتى الموت بحق طارق عزيز، في قضية ما تعرف بـ" تصفية الأحزاب الدينية"، بعد أن أصدرت، في (3 مايو 2011)، حكمًا بالسجن المؤبد بحقه في قضية ما تعرف بـ"تصفية البارزانيين".

1