وضعيات النوم السبب الرئيسي لوفاة الرضع

باحثون ينصحون بوضع الأطفال على ظهورهم وفي أماكن نوم خالية من الألعاب والفراش الناعم لتلافي متلازمة الموت المفاجئ.
الخميس 2018/04/05
وضعية النوم الأكثر أمانا

واشنطن - حذّرت دراسة أميركية حديثة من وضعيات النوم التي تؤدي إلى متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع، خاصة إذا كان الأطفال بصحبة المربيات أو أحد الأقارب.

أجرى الدراسة باحثون بمستشفى الأطفال التابع لجامعة فرجينيا الأميركية. وحث الباحثون أولياء الأمور على تثقيف أي شخص يهتم بأطفالهم، حول ممارسات النوم الآمنة والمخاطر التي تؤدي إلى متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع، وهي السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال في عمر شهر إلى 12 شهرا.

وللحد من متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع راجع الباحثون أكثر من 10 آلاف حالة وفاة بين الأطفال.

ووجدوا أن 1375 حالة وفاة حدثت عند غياب الوالدين، وفي حضور أشخاص آخرين مثل جليسات الأطفال أو أحد الأقارب بجوار الرضع.

وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين ماتوا أثناء نومهم في وجود أشخاص غير الوالدين كانوا في الكثير من الأحيان ينامون في وضعيات أو أماكن غير آمنة، مثل النوم على بطونهم أو فوق الأريكة.

ولتلافي تلك الحالة نصح الباحثون بوضع الأطفال على ظهورهم، وهو وضع النوم الذي أوصت به الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال.

كما نصح الباحثون بوضع الأطفال في أماكن نوم خالية من الألعاب والفراش الناعم، بما في ذلك البطانيات، وأوصوا بوضع الأطفال في أسرّتهم المخصصة لهم، وليس في أسرّة الكبار.

وقالت قائدة فريق البحث الدكتورة راشيل مون “قد لا يكون الكثير من الأقارب والأصدقاء مدركين أن الأطفال سيكونون أكثر أمانا إذا ناموا على ظهورهم”.

وأضافت أنه “إذا كان هناك شخص آخر مثل جليسة الأطفال أو قريب أو صديق يعتني بطفلك، فيجب التأكد من أنه يعرف أن الوضعية الأفضل لنوم طفلك هي وضعه على ظهره في سرير أطفال ودون فراش”.

ووفقًا للأكاديمية لا تزال متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع سببا رئيسيا في وفاة حديثي الولادة، مسببة مقتل حوالي 3500 رضيع سنويا في الولايات المتحدة وحدها.

وتشجع المبادئ التوجيهية الجديدة للأكاديمية على أن يلامس الوالدان الرضيع في أسرع وقت ممكن بعد الولادة؛ للمساعدة على منع الإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ للرضع.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الرضاعة الطبيعية قد تساعد أيضًا على منع وفاة الرضيع، ومع ذلك لا ينبغي أيضًا للأمهات النوم مع الرضع في أسرّتهم.

21