وضع النساء اليمنيات في سن الإنجاب يتدهور

الثلاثاء 2017/05/02
خدمات صحية مفقودة

صنعاء - قالت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن أنجالي صن، إن وضع النساء والفتيات في سن الإنجاب في اليمن يتدهور باستمرار في ظل الصراع القائم وانعدام خدمات الصحة الإنجابية، مشيرة إلى ارتفاع معدل العنف الجنسي في البلاد.

وقالت صن في حوار مع “أخبار الأمم المتحدة” إن هناك احتياجات ضخمة للنساء والفتيات المقدر عددهن بـ2.2 مليون امرأة يمنية في سن الإنجاب يحتجن إلى دعم عاجل، بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان الذي طلب تمويلا بـ21.1 مليون دولار أي ما يعادل فقط “عشرة دولارات” لكل امرأة وفتاة متضررة.

وأوضحت صن قائلة “إن زيادة النقص في الغذاء قد أدت إلى إصابة ما يقدر بنحو 1.1 مليون امرأة حامل بسوء التغذية. وهذا سيهدد حياة حوالي 52000 امرأة، كما أنه من المرجح أن تتطور المضاعفات أثناء ولادة الأطفال، لأن النساء قد تعرضن للضعف ويعانين من نقص في الأغذية.. وهذا سيؤدي إلى مضاعفات حقيقية أثناء ولادة الأطفال”.

كما أفادت صن أن الصندوق الأممي يواجه صعوبات في تنظيم خدمات الصحة الإنجابية ومواجهة العنف القائم على نوع الجنس في مناطق الصراع التي يصعب الوصول إليها بسبب الأضرار أو المرافق الصحية غير العاملة، لافتة إلى ارتفاع عدد المتضررات من العنف الجنسي.

ونبهت إلى أن “ما نشهده هو أن حوادث العنف الجنسي قد ازدادت بأكثر من 63 في المئة على مدى العامين الماضيين، مما عرض 6.2 مليون امرأة لخطر العنف القائم على نوع الجنس.

وفي عام 2016، أبلغنا عن 10 آلاف وثمانمئة وست حالات عنف قائم على نوع الجنس.

وتشير التقديرات إلى أن 52 ألف امرأة معرضات لخطر العنف الجنسي بما في ذلك الاغتصاب”.

وأشارت إلى أنه “في عام 2016، وصلنا إلى مليون امرأة وفتاة بخدمات الصحة الإنجابية والخدمات القائمة على أساس النوع الاجتماعي. وقدمنا خدمات الاستجابة للتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي والاستفادة من ذلك 6 آلاف و800 امرأة”.

وختمت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن قائلة “مازلنا بحاجة ماسة إلى الموارد التي تعتبر بالغة الأهمية إذا أردنا الوصول إلى العديد من النساء والفتيات المتضررات”.

21