وضع حقوق الإنسان في جنوب السودان "الأسوأ" في العالم

الجمعة 2016/03/11
سياسية الأرض المحروقة

جنيف - أعلن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين الجمعة ان وضع حقوق الإنسان في جنوب السودان هو "من الأفظع" في العالم حيث اجيز لمقاتلين موالين للحكومة "باغتصاب النساء كمكافأة أو راتب لهم".

وقال زين بن رعد الحسين في تقرير ان الوضع في جنوب السودان "من أفظع أوضاع حقوق الإنسان في العالم مع الاستخدام الكثيف للاغتصاب كأداة لبث الرعب وكسلاح حرب".

مضيفا أن نساء وفتيات في دولة جنوب السودان يتعرضن لعمليات اغتصاب بشكل منهجي بواسطة جنود تابعين للحكومة والميليشيات المتحالفة معها، محذرا من أن هذه الانتهاكات واسعة النطاق ترتكب دون أن ينتبه إليها العالم.

وأضاف مكتب المفوض السامي ومقره جنيف في بيان أن الجرائم الجنسية والهجمات بحق المدنيين تم ارتكابها العام الماضي خلال الصراع الداخلي بدولة جنوب السودان، ويمكن أن ترقى إلى درجة الجرائم ضد الانسانية لأنها ترتكب بشكل منهجي وعلى نطاق واسع.

وذكر مكتب المفوض السامي في تقريره أنه بالرغم من ارتكاب جميع أطراف الصراع انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان، إلا أن الأطراف التابعة للدولة تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية.

وذكر المكتب في بيان "يحوي التقرير روايات مروعة عن قتل مدنيين كان يشتبه في تأييدهم للمعارضة من بينهم أطفال ومعاقون ودفنهم أحياء أو خنقهم في حاويات أو قتلهم بالرصاص أو شنقا بتعليقهم في الأشجار أو بتقطيعهم إربا".

وأشار البيان إلى أن حكومة جنوب السودان انتهجت "سياسية الأرض المحروقة" من خلال عمليات الاغتصاب والنهب والقتل المتعمدة للمدنيين أثناء الحرب الأهلية التي وقعت في 2015.

وفي ولاية "الوحدة" الغنية بالنفط في جنوب السودان، تم تسجيل 1300 واقعة اغتصاب خلال خمسة أشهر فقط العام الماضي.

1