وضوح موقف السعودية وروسيا يدفع أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ عامين

الخميس 2017/11/02
انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة

نيويورك – قفزت أسعار النفط العالمية أمس إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عامين ليقترب سعر مزيج برنت القياسي من حاجز 62 دولارا للبرميل قبل أن ينحسر قليلا بسبب عمليات بيع لجني الأرباح.

ويأتي الارتفاع بسبب تصريحات حازمة من السعودية وروسيا أكبر منتجين للنفط في العالم بشأن عزمهما على اتخاذ كافة الإجراءات لدعم أسعار النفط، وهو ما يجعل تمديد الاتفاق الحالي لخفض الإنتاج في حكم المؤكد إلى ما بعد مارس المقبل.

كما ساهم تأكيد الالتزام التام من قبل الدول المنتجة من داخل أوبك وخارجها بالاتفاق الذي حجم 1.8 مليون برميل عن الأسواق في تقليص المعروض. وأنهى سعر مزيج برنت أكتوبر الثلاثاء على مكاسب شهرية قاربت 7 بالمئة، لكن محللين قالوا إن الأجواء الإيجابية قد تشجع المنتجين الأميركيين على تصدير المزيد.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي كما تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وانخفضت مخزونات الخام بمقدار 2.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 أكتوبر إلى 454.91 مليون برميل، وقد فاق ذلك الانخفاض توقعات المحللين التي كانت ترجح انخفاضا قدره 1.8 مليون برميل.

وهبطت مخزونات البنزين 4 ملايين برميل إلى 212.85 مليون برميل وهو أدنى مستوى منذ أغسطس 2015، في حين كان محللون شملهم استطلاع لرويترز قد توقعوا انخفاضا قدره 1.5 برميل.

وتراجعت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي بمقدار 761 ألف برميل يوميا إلى 5.44 مليون برميل يوميا، في وقت قالت فيه إدارة معلومات الطاقة إن صادرات النفط الأميركية ارتفعت الأسبوع الماضي إلى 2.1 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى مسجل.

وكان ولي العهد السعودي قد أكد الأسبوع الماضي أنه يدعم إبقاء الاتفاق ساريا لمدة تسعة أشهر، وذلك بعد تصريحات مماثلة أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال محمد باركيندو الأمين العام لأوبك أمس إن إعلان السعودية وروسيا بوضوح عن دعمهما لتمديد الاتفاق العالمي لخفض إنتاج النفط لمدة تسعة أشهر أخرى يزيح الضباب قبل اجتماع أوبك في الشهر المقبل.

ونسبت وكالة رويترز إلى باركيندو قوله أمس إن منظمة أوبك “ترحب بالتوجيه الواضح من ولي العهد السعودي بشأن ضرورة تحقيق الاستقرار في أسواق النفط والحفاظ عليه بعد الربع الأول من العام المقبل.

10