#وعد_ترجع_الثورة.. عراقيون يتعهدون على تويتر

الجيوش الإلكترونية تستهدف هاشتاغات الثورة العراقية.
السبت 2020/03/28
فاصل ونواصل

العراقيون يؤكدون على أنهم سيستأنفون انتفاضة أكتوبر، التي أوقفها تفشي فايروس كورونا، في القريب العاجل ضمن هاشتاغ #وعد_ترجع_الثورة.

بغداد - تعهد العراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي باستئناف ثورة أكتوبر التي أوقفها تفشي فايروس كورونا.

وتصدر هاشتاغ #وعد_ترجع_الثورة الترند على موقع تويتر في العراق.

ويؤكد عراقيون أن الفاسدين في العراق أرادوا إفشال ثورة أكتوبر فلم ينجحوا وهم يظنون “أنهم انتصروا” ولكن “الثورة في فاصل فقط”.

وتعهد مغردون بالمضي قدما حتى تحقيق أهداف انتفاضتهم، والتي سقط فيها أكثر من 800 شخص تُتَّهم القوات الحكومية والميليشيات بالمسؤولية عن قتلهم.

وشدد المتظاهرون على أن الثورة باقية ولن تنتهي إلا باستعادة العراق من حكم الأحزاب الدينية والميليشيات الموالية لإيران.

وقال مغرد:

وكتبت مغردة:

zahraa_3110@

#وعد_ترجع_الثورة

ترجع لمتنا بالتحرير

ترجع مسيرتنا الطلابية

ترجع حملاتنا

ويرجع صوتنا يهز الساحة

ثورتنا ما انتهت ثورتنا باقية.

وشاركت صفحة “نبض بغداد” صور التظاهرات المطالبة بالتغيير قائلة:

Nabd_Baghdad@

#وعد_ترجع_الثورة

لن ننسى شهداءنا الذين رووا الأرض وأصبحت الطاهرة بدمائهم الزكية #وعد_ترجع_الثورة، أقوى من بدايتها ولن نتنازل عن حقوقنا  ومطالبنا التي كان في مقدمتها “نريد وطنا”.

وقال مغرد:

WidadAlrawi@

(وين وين وين وين الملايين/ كلهه جذب (كذب) كلهه جذب تلطم عالحسين). شعار عظيم ومعانٍ كبيرة لا يفهمها الذيول، هم يكرهون هذا الشعار لأنه يفضح نفاقهم وزيف تفكيرهم.

وكتب المدون عمر العزاوي ناقلا رسالة ابن شهيد:

ويؤكد معلق:

Mohamme88520968@

+ نحن باقون إلى حد الموت، ولن نتراجع.

سيكتب التاريخ بحروف من دم أن جيل ثورة تشرين قادر على تحقيق حلم وطن نظيف خال من الفساد والحشرات الجرثومية وسوف يعود الوطن إلى حضن الأم ويعود اللحن عراقياً #وعد_ترجع_ الثورة.

من جانب آخر طالب مغردون بالكتابة بلهجة مفهومة في الهاشتاغ لإيصال المعلومات، خاصة أن الجيوش الإلكترونية “تنشط على قدم وساق” لضرب الهاشتاغ.

واعتبر الإعلامي عمر الجنابي:

ويخوض العراقيون حربين على جبهتين مختلفتين، أولاهما في ساحات التظاهر التي غادروها وقتيا وأخرى إلكترونية شرسة ومتواصلة على مدار الساعة ضدّ جيوش إلكترونية، يعتقد أن أغلبها يتبع قوى وأحزابا سياسية تبث الإشاعات.

وتطورت الدعاية في العراق، إذ يتذكر مَن يتابع الوضع، أن حروب السياسيين العراقيين الموالين لإيران والمعارضين لها بين العامين 2003 و2008 كانت علانية حين كانوا يحرّضون الناس مذهبيا، أما اليوم، وبعد سيطرة إيران على العراق، فإن تلك الحروب أصبحت بالوكالة تُدار من قبل محترفين على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي السنوات التي تلتها، تطورت مهام الجيوش الإلكترونية إلى غسيل أدمغة العراقيين.

وللعراقيين حضور طاغ على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يبلغ عدد مستخدمي فيسبوك، وفق إحصائيات رسمية، 19 مليون شخص، أي 48 في المئة من عدد السكان.

ومع انتفاضة العراقيين، كان لافتا أن الجيوش الإلكترونية المتقاتلة باتت يدا واحدة في استهداف المحتجين في الساحات لتشويههم.

وتلاحق الجيوش الإلكترونية الصفحات النشطة للكتّاب والصحافيين والإعلاميين والمتظاهرين الذين ينقلون الأخبار على مدار الساعة لاختراقها أو إغلاقها عبر سلاح السبام.

وتعمل الجيوش الإلكترونية على رفع هاشتاغات “تافهة” إلى الترند على تويتر في العراق للإيحاء بأن العراقيين الثائرين استسلموا ولن يعودوا إلى ساحات التظاهر.

ويبدو أن الجيوش الإلكترونية من منطلق معرفتها بنفسية المجتمع العراقي ومكامن تأثره تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات عاطفية لتغييب العقل العراقي.

من طريقة كتابة المنشورات وعرضها يبدو أن من يديرون هذه الصفحات هم محترفون.

هذا الخطاب مألوف في العراق أين يكثر الدجل باسم الدين لتغييب وعي الشعب؛ لأن الشعب المغيب وعيه سهل القيادة.

وكان تقرير لبيت الإعلام العراقي حذر من أن “تنامي دور الجيوش الإلكترونية يهدد بالفعل السلم الأهلي في العراق”.

19