وعود ليبية جديدة بإنهاء احتلال الموانئ النفطية خلال أيام

الثلاثاء 2014/01/21
زيدان: الحكومة على وشك إخلاء الموانئ من المحتجين اذا لم يغادروها

طرابلس – قال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان إن ليبيا تعتزم ابعاد المحتجين الذين سيطروا على الموانئ الشرقية المهمة لصادرات النفط في غضون الايام القليلة المقبلة.

ولكنه لم يقل ما إذا كان سيتم استخدام القوة. وقال لقناة الاحرار التلفزيونية الليبية انه لا يريد أن تغرق البلاد في حرب اهلية.

ومنذ الصيف احتلت مجموعة من المتظاهرين المدججين بالسلاح ثلاثة موانئ نفطية بشرق ليبيا تسهم معا بتصدير 600 الف برميل يوميا من النفط في محاولة لإجبار حكومة طرابلس على منحها حكما ذاتيا سياسيا. وقال زيدان ان حكومته على وشك اخلاء الموانئ من المحتجين اذا لم يغادروها خلال الايام المقبلة. وأكد أن زعماء قبليين مازالوا يجرون محادثات في محاولة لإنهاء المواجهة سلميا.

ورفض زيدان الكشف عن أية تفاصيل قائلا إنه لا يستطيع مناقشة أمور الدولة في التلفزيون.

واخفق زعماء القبائل حتى الآن في اقناع ابراهيم الجضران بإنهاء حصار الموانئ، الذي أدى إلى خفض انتاج ليبيا من النفط الى النصف منذ نهاية يوليو الماضي عندما بدأت الاحتجاجات وأدى الى ضغط كبير على الميزانية.

وحذرت الحكومة من أنها لن تستطيع دفع مرتبات موظفي القطاع العام اذا استمرت المظاهرات. ومرت عدة مواعيد نهائية حددها زيدان دون القيام بأي عمل.

وتواجه السلطات صعوبة في كبح جماح الميليشيات ورجال القبائل الذين ساعدوا في اسقاط معمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الاطلسي في 2011.

واتهم زيدان جماعة الإخوان المسلمين وجماعة اسلامية أخرى خلال اجتماع المؤتمر الوطني العام، بمحاولة اسقاط حكومته من خلال اجراء اقتراع بحجب الثقة عنه في البرلمان.

واقتحم رجال ميليشيات سابقون مبنى المؤتمر الوطني العام لفترة وجيزة وأطلقوا النار في الهواء لفرض اجراء تصويت بعدم الثقة في زيدان.

وعندما سئل عما اذا كان يشعر بقلق من احتمال ان يخسر الاقتراع على الثقة، قال زيدان إنه سيكون سعيدا إذا تم الاقتراع وأنه ليس متشبثا بالسلطة.

وذكر أيضا أن الوضع الأمني في جنوب البلاد المضطرب هدأ بعد قتال استمر اياما بين ميليشيات متناحرة في مدينة سبها والذي انحت الحكومة باللائمة فيه على انصار القذافي. وقالت وزارة الدفاع الليبية هذا الأسبوع إن طائرات حربية ليبية هاجمت اهدافا لاستعادة السيطرة على قاعدة جوية قرب سبها. وأكد زيدان أنه لم يعد هناك قتال وان القاعدة الجوية اصبحت تحت سيطرة الحكومة.

10