وفاة أكبر مستثمر في بورصتي السعودية ومصر

الأربعاء 2013/09/18
أبانمي من رموز السوق المالية

الرياض- توفي أمس رجل الأعمال السعودي سليمان بن عبد المحسن أبانمي أكبر مستثمر في سوق الأسهم السعودية والبورصة المصرية عن عمر ناهز 87 عاما. وقال بيان وزع اليوم إن "رجل الأعمال السعودي سليمان بن عبد المحسن أبانمي توفي الثلاثاء".

والشيخ سليمان أبانمي يعد أحد أهم المستثمرين في سوق الأسهم السعودية وكذلك في السوق العقارية بالمملكة. وكان يركز على الاستثمارات الطويلة الأجل ويمتلك حصصا مؤثرة في الكثير من الشركات المساهمة والمصارف وكان له حضور فاعل في النشاط الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد.

كما يعتبر أحد كبار المستثمرين السعوديين في البورصة المصرية ويمتلك حصصا في عدد من الشركات المصرية منها مجموعة القلعة للاستشارات المالية، وسوديك وبيلتون المالية القابضة. ويعتبره الكثيرون احد أهم الأشخاص الذين عملوا في سوق الأسهم المحلية وكذلك في السوق العقاري وكان يركز على الاستثمارات الطويلة ويمتلك حصصا مؤثره في كثير من الشركات المساهمة والمصارف وله حضور فاعل في النشاط الاقتصادي والاجتماعي والخيري.

كما يعتبره الكثيرون من أنجح المتعاملين. وحين سئل عن كيفية تغلبه على تقلبات أسواق الأسهم والانهيارات التي تحدث أحيانا، قال إنه تغلب على انهيارات أسواق الأسهم والعقار بالصبر وعدم البيع إلا عند الرغبة في التحول من سهم إلى آخر.

وكان الشيخ سليمان أبانمي يحرص على أن يصف نفسه بالسمكة الصغيرة في بحر هوامير الأسهم والعقار، على الرغم من أن الكثيرين يعتبرونه أحد أكبر الهوامير في هذين القطاعين المهمين.

وخلافا للكثيرين كان يركز على الاستثمارات الطويلة، ويبتعد عن المضاربات، وامتلك حصصا كبيرةً في كثيرٍ من الشركات المساهمة والبنوك، وكانت له تجربة غريبة ومتميزة، حيث اشترى أسهما في بعض الشركات بأسماء أيتام. وكان يقول إنه لم يواجه في عمله المالي أي صعوبات تذكر، قائلا "عملي جاء متدرجا، وفي حدود إمكانياتي، ولم أتعرض لمواقف محرجة".

لم يولد أبانمي في أسرة غنية، وكان والده في أحوال مادية أقل من المتوسطة، على حد وصفه. وكان يشير الى أنه بدأ حياته عامل بناء براتب ضئيل لا يتجاوز عدة قروش.

وانتقل إلى العمل الحكومي، وتم تكليفه للمساهمة في تأسيس أفواج الحرس الوطني، واستقال بعد 6 شهور دون استلام أي راتب، وانتقل إلى التجارة والأعمال، وكانت تجارةُ الساعات نقطةَ انطلاقه في عالم المال والأعمال، حيث بدأها من بيروت.

11