وفاة "فتى مينيابوليس" متعدد المواهب

السبت 2016/04/23
الفنان الراحل أصدر حوالي ثلاثين ألبوما في غضون 40 عاما

نيويورك - توفي مغني البوب الأميركي الشهير برينس، الخميس، عن 57 عاما بعدما طبع أجيالا من المعجبين. واكتفت أوساطه بإعلان وفاته فيما تحقق الشرطة التي عثرت عليه غائبا عن الوعي في مصعد بعد تلقيها بلاغا، في ملابسات الوفاة.

وكان برينس أحد أهم موسيقيي الثمانينات والتسعينات عبر أغان مثل “بوربل راين” و“كريم” و“غيرلز آند بويز” و“كيس” التي رقص على أنغامها الملايين في العالم مع مزجها بين وصلات الغيثار الكهربائي وإيقاعات الفانك.

وأصدر الفنان حوالي ثلاثين ألبوما في غضون 40 عاما وباع 70 مليون أسطوانة تقريبا.

وعبرت الكثير من الشخصيات عن الحزن لفقدان هذا الفنان متعدد المواهب، من الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى مادونا وميك جاغر وسيلين ديون، حتى أن وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” كتبت تغريدة على موقع تويتر نعت فيها الفنان الراحل.

وفي مدينة مينيابوليس مسقط رأس برينس، تجمع الآلاف من المعجبين للرقص في النادي الذي سجل فيه النسخة المصورة في “بوربل راين” في العام 1984.

ويعد نجم البوب من أبرز فناني زمانه، وهو حائز على سبع جوائز غرامي وجائزة أوسكار عن أغنية “بوربل راين” وكان يقيم في ضاحية مينيابوليس بشمال الولايات المتحدة.

ولم يكن برينس الملقب بـ”فتى مينيابوليس” فنانا متعدد المواهب فحسب، بل كان أيضا متمردا على كبرى شركات الإنتاج ومتحررا من القيود الفنية والتجارية.

وطالما نصح الموسيقيين الشباب بعدم توقيع عقود مع شركات الإنتاج، وقال في مقابلة مع الإذاعة الأميركية في الآونة الأخيرة “العقود الموسيقية هي مثل الاستعباد”.

ولعل مواجهته الأقسى كانت مع شركة “وارنر ميوزيك”، والتي خسر فيها تجاريا وجعلته يتخلى عن اسمه الفني ليطلق على نفسه اسم “الفنان الذي كان يعرف سابقا باسم برينس”، وطبع كلمة “عبد” على وجنته احتجاجا على شروط الشركة.

واستخدم برينس، الذي نجح في المزج بين ألوان عدة من الموسيقى مثل الجاز والديسكو والريذم آند بلو والفانك والروك، الإنترنت لإيصال أغانيه مباشرة إلى الجمهور، لكن ذلك الانفتاح لم يدم طويلا، فقد جهد في السنوات القليلة الماضية ليسحب مقاطع له على يوتيوب، وليحمي حقوقه، كما أنه وجه سهام الهجوم لخدمات البث التدفقي منتقدا النسب الضئيلة التي تعطيها خدمات مثل “آي تيونز” و“سبوتيفاي” للفنانين.

24