وفاة معارض صيني حائز على نوبل للسلام

الجمعة 2017/07/14
معارض شرس

شنيانغ (الصين) – توفي المعارض الصيني ليو شياوبو الخميس عن 61 عاما في المستشفى الذي كان محتجزا فيه في مقاطعة لياوننغ إثر صراع مع سرطان الكبد بحسب ما ذكرت السلطات، بعد أن تجاهل مسؤولون صينيون الدعوات الدولية بالسماح له بقضاء أيامه الأخيرة حرا ونقله خارج البلاد للعلاج.

وتوفي ليو شياوبو الحائز على جائزة نوبل للسلام سنة 2010 والذي اعتقل لثماني سنوات بتهمة "التخريب”، بعد أكثر من شهر من نقله من سجنه إلى مستشفى مشدد الحراسة لعلاجه من المراحل الحرجة من السرطان.

وقال المكتب القانوني في مدينة شنيانغ شمال شرق البلاد على موقعه على الإنترنت إن ليو توفي بعد ثلاثة أيام من نقله إلى العناية المركزة في مستشفى “جامعة الصين الطبية”.

وبهذا، يخبو صوت أحد منتقدي الحكومة والذي كان شوكة في خاصرة السلطات لمدة عقود وأصبح رمزا لحملة القمع المتزايد التي تشنها بكين على الأصوات المعارضة.

ويعتبر شياوبو أول حائز للجائزة يتوفى معتقلا منذ وفاة داعية السلام الألماني كارل فون اوسيتسكي في 1938 في المستشفى بعد أن اعتقلته السلطات النازية.

وفي رد فعل على وفاته وصف وزير العدل الألماني المعارض الصيني بأنه “بطل”.

وكانت منظمات حقوق الإنسان الدولية والحكومات الغربية والنشطاء المحليون دعوا السلطات الصينية إلى الإفراج عن ليو وتحقيق آخر أمنياته بالعلاج في الخارج.

وعرضت ألمانيا معالجة ليو وقالت إن ذلك سيكون “مؤشرا على إنسانية” الصين. كما قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة لاستقباله.

إلا أن مسؤولين أكدوا على أن ليو يتلقى العلاج من أفضل الأطباء الصينيين منذ أن منح عفوا طبيا عقب تشخيص إصابته بالمرض في أواخر مايو.

واعتقل ليو في 2008 لدوره في كتابة “ميثاق 08” الذي ينادي بحماية حقوق الإنسان وإجراء إصلاحات في الصين.

وحكم عليه في 2009 بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة “التخريب”، بعد الدعوة إلى إصلاحات ديمقراطية. وخلال احتفال تسلمه جائزة نوبل للسلام في أوسلو عام 2010، تمّ تمثيله بمقعد شاغر.

5