وفاة 39 شخصا من نيانمار غرقا بسبب تواصل أعمال العنف

الخميس 2017/08/31
قرابة 400 لاقوا حتفهم في معارك هزت شمال ميانمار

داكا- انتشل رجال الإنقاذ أكثر من 12 جثة من نهر ناف الواقع بين ميانمار وبنغلاديش الجمعة، ليرتفع بذلك عدد حصيلة الوفيات المشتبه بها جراء عبور النهر من جانب مسلمي الروهينغا، الذين يفرون من العنف في ميانمار إلى 39 شخصا على الأقل على مدار الثلاثة أيام الماضية.

وهناك ثلاث نساء وطفلان بين الـ16 جثمانا، التي انتشلها المنقذون من النهر الجمعة. وقال المسؤول محمد معين الدين "لسنا متأكدون مما إذا كانوا غرقوا في حادث انقلاب زورق أم جرى إلقاءهم في النهر بعد قتلهم".

واكتشف صيادون من بنغلاديش جثامين 23 من مسلمي الروهينغا الأربعاء بعد انقلاب ثلاثة زوارق، كانت تقل الروهينغا إلى بر الأمان في بنغلاديش، في نهر ناف.

ويفر المنتمون إلى هذه الأقلية العرقية في ميانمار من منازلهم عقب اندلاع موجة عنف جديدة في ولاية راخين شمالي البلاد.

وقد تجمع عشرات الآلاف من الروهينغا على حدود البلدين، حيث تم وضع أفراد الأمن في بنغلاديش على أهبة الاستعداد، بعد مقتل نحو 100 شخص في هجمات وهجمات مضادة بين مسلحين مشتبه بهم وقوات الأمن بميانمار في أواخر الأسبوع الماضي.

وقد أعادت القوات سبعة قوارب على الأقل، كانت تحمل على متنها أفراد من الروهينغا في النهر، وأوقفوا تدفق أشخاص عند نقاط أخرى على طول حدود بنغلاديش، الممتدة لمسافة 271 كيلومترا، مع ميانمار.

ورغم الجهود الأمنية، عبر 18 ألف على الأقل من أفراد الروهينغا إلى بنغلاديش، بعد اندلاع أعمال عنف في ولاية راخين المضطربة بميانمار، في 25 أغسطس الجاري، بحسب تقديرات المنظمة الدولية للهجرة.

وأظهرت بيانات رسمية جديدة أن قرابة 400 لاقوا حتفهم في معارك هزت شمال غرب ميانمار على مدى أسبوع، في أسوأ موجة من العنف على الأرجح تشمل الأقلية المسلمة منذ عقود.

وقالت مصادر من الأمم المتحدة إن نحو 38 ألفا من الروهينغا فروا من ميانمار إلى بنغلادش بعد مرور أسبوع على هجمات نفذها مسلحون من الروهينغا على مواقع للشرطة وقاعدة للجيش في ولاية راخين مما أفضى إلى اشتباكات وحملة عسكرية مضادة.

وقال المسؤولون الجمعة "يقدر أن 38 ألفا عبروا الحدود إلى بنغلادش حتى 31 أغسطس". ويقول الجيش إنه ينفذ عمليات تطهير ضد "إرهابيين متطرفين" وإن قوات الأمن تلقت تعليمات بحماية المدنيين. لكن الروهينغا الفارين إلى بنغلادش يقولون إن حملة إحراق وقتل تهدف إلى طردهم.

وتمثل معاملة نحو 1.1 مليون من الروهينغا في ميانمار أكبر تحد لزعيمة البلاد أونج سان سو كي التي يتهمها منتقدون في الغرب بأنها لا تدافع عن حقوق أقلية لطالما شكت من التمييز.

وقال الجيش في ميانمار الخميس إن الاشتباكات والحملة العسكرية التي أعقبت ذلك أسفرت عن مقتل نحو 370 من المقاتلين الروهينغا بالإضافة إلى 13 من قوات الأمن واثنين من مسؤولي الحكومة و14 مدنيا.

1