وفد الأسد متغطرس في مونترو

الجمعة 2014/01/24
الجعفري عمد إلى إطالة مؤتمره الصحفي

خلال افتتاح المؤتمر الدولي الخاص بسوريا جنيف2 في مونترو السويسرية، حاول النظام السوري بشكله الرسمي (المفاوضين) وشكله الإعلامي (المرافقين للوفد) والشعبي (المدنيين) التشويش على سير أعمال المؤتمر وخلق مشاكل.

افتعل المؤيدون للنظام السوري التشويش تارة بالاعتداء دبلوماسيا على البرتوكول الدولي وتجاوز القواعد الخاصة بجلسة الافتتاح، وتارة أخرى بالضرب وتوجيه تهمة الخيانة والإرهاب للإعلاميين والمدنيين من المناصرين للثورة.

فقد عمد بشار الجعفري، مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة والعضو في الوفد السوري المفاوض، إلى إطالة المؤتمر الصحفي وكسب مزيد من الوقت قدر الإمكان، عندما عرض رسائله التي وجهها إلى الأمم المتحدة التي بلغت الـ 500، على حد تعبيره.

وعكس تأخير الجعفري المقصود، الذي تناول قراءة عدد كبير من الرسائل، إلغاء المؤتمر الصحفي لرئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا.

أما إعلاميا، فتعرض الصحفيون المحسوبون على تيار الثورة داخل مبنى المؤتمر للاعتداء جسديا ولفظيا من قبل المؤيدين لنظام الرئيس السوري. حيث تعرض الصحفي أحمد زكريا، عضو رابطة الصحفيين السوريين ومراسل راديو “الكل”، لاعتداء من جانب موفدين للنظام السوري، حيث يشارك في تغطية أحداث مؤتمر جنيف2.

وقال زكريا إنه “تعرض للركل من جانب أشخاص يحضرون بصفتهم موفدين إعلاميين في وفد النظام السوري”.

ولم تسلم موفدة تلفزيون الأورينت الإخبارية المعارضة، هيفي بوظو، من اعتداءات لفظية من جانب موفدي النظام الذين وصفوها بـ”الإرهابية”، مدعين بأنهم “هم الذين يدافعون عن البلد”، حسب ما أوردته المحطة العاملة فيها.

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة “اليوتيوب” و”الفيسبوك” بمقاطع فيديو تظهر فيها إساءات واعتداءات غير لبقة بالجملة من قبل أنصار النظام السوريين على المعارضين لهم بالرأي على اختلاف واجباتهم.

7