وفد عسكري "استشاري" للمعارضة السورية في جنيف2

الثلاثاء 2014/02/11
المقاتلون ليسوا ضمن وفد المعارضة

جنيف - شكل الوفد السوري المعارض المشارك في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف-2، "غرفة عسكرية استشارية" يشارك فيها قادة من الجيش السوري الحر، وذلك لمزيد من التنسيق لاسيما في حال التوصل إلى وقف محتمل لإطلاق النار.

وقال العضو في الوفد منذر اقبيق في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، "انضم إلينا في الأمس ضباط من الجيش السوري الحر، ونتوقع المزيد اليوم وغدا".

وأشار إلى أنه "تم تشكيل غرفة عسكرية استشارية، ما سيساعد على حصول مزيد من التنسيق بينها وبين الوفد السياسي المفاوض"، مشيرا إلى أن أعضاء هذه الغرفة "سيساعدون عندما تدعو الحاجة، في ما يتعلق بالوضع على الأرض والمسائل الأمنية".

وأضاف أن هذه الخطوة "ستعزز أداء فريقنا".

ولم يحدد اقبيق عدد القادة الموجودين في جنيف حاليا، إلا أنه أوضح أن الرقم "سيكون على الأقل سبعة"، أبرزهم يمثلون "جبهة ثوار سوريا" و"قيادة غرف العمليات المشتركة في حوران" جنوب سوريا، والتي تمثل 18 مجموعة مقاتلة على الأرض.

وأضاف أن هذه الغرفة الاستشارية "يجب أن تساعد في كل الأمور المتعلقة بالأمن والوضع العسكري على الأرض، ومن ضمنها إذا كان ثمة أي وقف لإطلاق النار يمكن التوصل إليه".

وكان العضو في الوفد المعارض لؤي صافي أفاد ليل الاثنين بأن "سبعة ممثلين للمقاتلين المعارضين" على الأرض انضموا لوفد المعارضة، وذلك للمرة الأولى منذ بدء المفاوضات مع النظام الشهر الماضي. إلا أنه شدد على أن هؤلاء "ليسوا من ضمن الوفد المفاوض".

وبدأت صباح الثلاثاء جلسة مشتركة بين وفدي النظام والمعارضة، هي الأولى ضمن الجولة الثانية من مفاوضات جنيف-2 التي انطلقت الإثنين بإشراف الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة كورين مومال-فانينان إن "المبعوث الخاص يلتقي هذا الصباح مع الوفدين في الوقت نفسه. وبدأ الاجتماع عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (9:00 توقيت غرينتش)".

ويحاول الإبراهيمي بصعوبة ردم الهوة بين الطرفين المفاوضين، بعدما التقاهما كلا على حدة الاثنين. ومساء الاثنين حذر وفد المعارضة من انه لن يشارك في جلسة ثالثة في حال عدم إحراز أي تقدم.

وأكد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن "حكومة الجمهورية العربية ووفد الجمهورية العربية السوري لن يتراجع قيد أنملة" عن أولوية مناقشة موضوع "مكافحة الإرهاب". وأضاف: "سنبقى حتى لو انسحب كل الآخرين، ستبقى سوريا في هذا المؤتمر".

1