وفد من مجلس الأمن في باماكو لدعم بدء الحوار

الاثنين 2014/02/03
جيرار أرو: مصير مالي لا يقرره إلا الماليون أنفسهم

باماكو – أدى وفد من أعضاء مجلس الأمن الدولي زيارة إلى العاصمة المالية باماكو لدعم إرساء الاستقرار في البلاد، وتقييم عمل القوة العسكرية.

وقال “جيرار أرو” مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة وعضو الوفد إن “أعضاء مجلس الأمن يبدؤون، الأحد، زيارة تستمر يومين إلى مالي بعد سبعة أشهر من انتشار قوة “مينوسما” التابعة للأمم المتحدة في مالي”. وأضاف أن “الجنود الدوليين ينتشرون في ظروف بالغة الصعوبة في شمال مالي، ونريد الحصول على كل المعلومات الضرورية”، من دون أن يدلي بمعلومات عن هوية أعضاء الوفد الأممي وعددهم. وأكد أرو أن “أعضاء مجلس الأمن يأملون في دعم البدء في حوار وطني جامع في أسرع وقت من أجل حل دائم لشمال مالي”.

وحلت قوة الأمم المتحدة في يوليو 2013 محل القوة الأفريقية التي كانت انتشرت إثر تدخل عسكري فرنسي (عملية سيرفال) بدأ في يناير 2013.

ويهدف هذا التدخل الفرنسي الأفريقي المستمر إلى مساعدة باماكو في استعادة السيطرة على شمال مالي الذي احتله مقاتلون متشدّدون لأشهر عدة خلال العام 2012 ولا يزالون يشنّون هجمات دامية رغم تراجع نفوذهم.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة أن عدد قوة الأمم المتحدة في مالي بلغ خمسة آلاف و539 جنديا مع نهاية 2013، وذلك من أصل 11 ألفا ومئتي جندي، أجاز مجلس الأمن الدولي انتشارهم.

وأكد أرو أن “أعضاء مجلس الأمن يأملون في دعم البدء بحوار وطني جامع في أسرع وقت من أجل حل دائم لشمال مالي (الذي) لا يمكن أن يكون إلا في مالي ويقرره الماليون”.

ووقعت الحكومة المالية في يونيو 2013 مع المجموعات المسلحة في الشمال اتفاق “واغادوغو” الذي أتاح إجراء الانتخابات الرئاسية على كامل التراب المالي، لكن بقية بنوده لم تطبق حتى الآن.

وقبل قليل من وصول وفد الأمم المتحدة إلى باماكو، قال ديفيد جريسلي، نائب الممثل المساعد لنائب الأمين العام للأمم المتحدة في باماكو، إنه ستتم كذلك مناقشة “القضايا الإنسانية” خلال هذه الزيارة.

وأضاف أنه “على الرغم من التقدم المحرز على أرض الواقع في شمال مالي، إلا أن الناس لازالوا يعانون بسبب انخفاض الإنتاج الزراعي”.

وأوضح جريسلي أيضا أن “موسم الجفاف سيكون صعب جدا” لأنه “بات من الصعب حاليا العثور على المراعي من أجل تغذية الحيوانات”.

2