وفرة الإمدادات تضرب أسعار النفط والذهب بلا بوصلة محددة

الأربعاء 2014/08/13
أسواق النفط لم تتأثر بأحداث العراق

لندن - تراجعت العقود الآجلة لخام برنت أكثر من دولار لتنحدر تحت حاجز 104 دولارات للبرميل أمس بسبب وفرة الإمدادات في الأسواق العالمية رغم انخفاض الصادرات من ليبيا والتوترات السياسية جراء الأزمة الأوكرانية وعدم اتضاح آفاق الأزمة العراقية.

ويقول محللون إن احتمالات خروج العراق من أزمته السياسية دفع بعض المتعاملين للبيع تحسبا لمزيد من وفرة الامدادات.

وقال أنكيت باهوجا خيبر أسواق السلع الأولية لدى بنك الاستثمار أيه.أن.زد إن أسواق النفط لا تتأثر نظرا لعدم حدوث أي تعطل للإمدادات حتى الآن.

وتأثرت أسعار النفط بإعلان وكالة الطاقة الدولية بأن الإمدادات وفيرة رغم أن الوضع في بعض الدول الرئيسية المنتجة للنفط “ينطوي على مخاطر أشد من أي وقت مضى” بل وتشير التقارير إلى أن حوض الأطلسي يواجه تخمة في المعروض.

وارتفع إنتاج دول أوبك إلى أعلى مستوياته في خمسة أشهر في يوليو حيث طغت الزيادة في إنتاج السعودية وليبيا على انخفاض إنتاج العراق وإيران ونيجيريا.

في هذه الأثناء تحرك سعر الذهب في نطاق ضيق فوق 1300 دولار للأوقية (الأونصة) في ظل صعود الأسهم، إذ يبدو أن المستثمرين ينحون المخاوف الجيوسياسية المتعلقة بأوكرانيا جانبا في الوقت الحالي.

وصعدت الأسهم الآسيوية مقتفية أثر نظيرتها في الولايات المتحدة وأوروبا في اليوم السابق، الأمر الذي قلص من أهمية ملاذ الذهب الآمن.

وزاد الذهب نحو 9 بالمئة هذا العام وهو ما يرجع بشكل كبير إلى التوترات بين الغرب وروسيا بسبب أوكرانيا وإلى العنف في الشرق الأوسط. ويعتبر المعدن النفيس استثمارا بديلا للأصول التي تنطوي على مخاطر أكبر مثل الأسهم.

10