وقف إطلاق النار في اليمن يدخل مرحلة التفاصيل العملية

الجمعة 2016/04/08
الأمل في المفاوضات المرتقبة

صنعاء - مع اقتراب موعد العاشر من أبريل المحدّد لبدء هدنة في اليمن، تنتعش آمال اليمنيين في التخلّص من شبح الحرب المستمرّة في البلد منذ سبتمبر 2014 تاريخ انقلاب الحوثيين المدعومين من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وانطلاقهم في غزو شامل لأغلب مناطق البلاد.

ويزيد من إذكاء الأمل ما يبديه الحوثيون من مرونة -ولو نسبية- للسير في عملية سلمية، بعد الخسائر العسكرية الجسيمة التي تكبدّوها أمام الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المدعومين من التحالف العربي وفقدهم السيطرة على أغلب الأراضي التي كانوا يحتلونها في جنوب اليمن ووسطه، وحتى في شماله حيث معاقلهم الرئيسية.

ودخلت عملية وقف إطلاق النار مرحلة التفاصيل العملية مع إعلان وصول أطراف يمنية إلى الكويت لإجراء ورشة عمل تتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار الذي سيعلن عنه في غضون أيام قليلة.

وأعلن المتحدث الرسمي، باسم جماعة أنصار الله الحوثية، محمد عبدالسلام، الخميس، تسلم جماعته من الأمم المتحدة مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن قبيل انطلاق المفاوضات بين الأطراف اليمنية في الكويت يوم الثامن عشر من الشهر الجاري.

وقال عبدالسلام، في بيان قصير نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “تسلمنا من الأمم المتحدة مسودة اتفاق وقف إطلاق النار، وسلمنا ملاحظاتنا على المسودة للمنظمة الدولية، ومازال النقاش جاريا عليها”.

وكان عبدالسلام أوضح من قبل أنه “في سياق التفاهمات الأولية التي تؤدي إلى وقف شامل للأعمال العسكرية في البلاد، وفتح آفاق واضحة للدخول في الحوار السياسي اليمني-اليمني المزمع عقده منتصف أبريل الجاري برعاية الأمم المتحدة، فقد تم التوافق على استمرار التهدئة على طول الشريط الحدودي لليمن”، في إشارة إلى الحدود مع المملكة العربية السعودية.

وأشار إلى وجود توجّه نحو “وقف الأعمال العسكرية في عدد من المحافظات اليمنية، كخطوة أولى، ووقف التصعيد العسكري في بقية محاور القتال، وصولا إلى الوقف الكلي للحرب واستكمال ملف المفقودين والأسرى وتجميع بياناتهم وتبادل الكشوفات بشأنهم”.

3