وقف سياسة الطفل الواحد يفتح آفاقا جديدة للشركات الصينية

الاثنين 2015/11/02
شركة ديزني ترى أن القرار يأتي في وقت ملائم قبل افتتاح حديقة ديزني لاند في شنغهاي

شنغهاي – سجلت أسهم المؤسسات الصينية التي تبيع منتجات للأطفال ارتفاعا كبيرا غداة التخلي عن سياسة الطفل الواحد، وإن تحدث بعض الخبراء باعتدال عن حجم التأثير المتوقع على مبيعاتها.

ورحبت ليانغ يان رئيسة إحدى المؤسسات بقرار التخلي عن سياسة الطفل الواحد. وقالت إن تخفيف القيود والسماح لكل عائلة بإنجاب طفلين سيكون مفيدا لأعمالها.

وأكدت أن “مزيدا من الأطفال يعني زيادة الطلب ومزيدا من الزبائن… نتوقع أن تسجل مبيعاتنا بعد سنوات ارتفاعا كبيرا”.

ويشاطرها هذه الحماسة بعض الشركات التي تصنع منتجات للأطفال، وفكر بعض المستثمرين بالطريقة نفسها. كما أن أسهم الشركات التي يمكن أن تستفيد من تنامي الولادات في ارتفاع بشكل حاد في بورصتي شانغهاي.

وقالت ميديا إقبال المحللة في مكتب “يورومونيتور أنترناشونال” للدراسات، إن ملاحظة التأثيرات على السكان العاملين والمستهلكين تحتاج الى وقت، “لكن شركات السلع الاستهلاكية ستستفيد من الانتعاش المنتظر للولادات في السنوات المقبلة”.

لكن محللين صينيين يحذرون من الإفراط في الحماس، فيما لا يزال حجم نتائج هذا التحول على صعيد التخطيط العائلي غير مؤكد. وأكد جانغ كي من مكتب هايتونغ سكيوريتيز للسمسرة لوكالة الصحافة الفرنسية أن “السوق كانت تتوقع هذا القرار منذ سنوات، ومن الصعب جدا إبداء رأي حول التأثير الحقيقي الذي سيحدثه هذا التغيير على مبيعات المؤسسات”.

وأشار إلى أن “تغيير السياسة يمكن ألا يؤدي إلى تأثير كبير جدا على عدد الولادات، لأن من الصعب عكس البنية الديموغرافية”.

وامتد تأثير الإعلان التاريخي للحزب الشيوعي إلى الأسواق الغربية، حيث ارتفعت أسهم شركة دانون الفرنسية ونستلة السويسرية وشركات حليب الأطفال، لأن المستثمرين راهنوا على انتعاش أعمالها في الصين. فحليب الأطفال الأجنبي تفضله كثيرا العائلات التي تقلقها نوعية المنتجات المحلية بعد الفضيحة المدوية للحليب المغشوش في 2008.

وحتى شركة ديزني التي رحبت بالتحول الذي قررته بكين، رأت أن التخلي عن سياسة الطفل الواحد يأتي “في وقت ملائم” قبل افتتاح حديقة ديزني لاند في شنغهاي.

10