وكالة الأمن القومي الأميركية تدعّم الغارات بالخارج

الجمعة 2013/10/18
وكالة الأمن تشن غارات لطائرات دون طيار على "إرهابيين"

واشنطن- تشارك وكالة الأمن القومي الأميركية في برنامج وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» لشن غارات لطائرات دون طيار على «إرهابيين» في الخارج. وفقا لمعطيات تحصلت عليها صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن وثائق حصلت عليها من الموظف السابق في الوكالة، إدوارد سنودن، أن حسن غول، أحد مساعدي زعيم تنظيم «القاعدة» السابق، أسامة بن لادن، قتل بغارة شنتها طائرة تابعة لـ"سي آي أيه" على باكستان في أكتوبر من العام 2012، وذلك بعد أن بعثت زوجته رسالة إلكترونية تحتوي على إشارات إلى مكان وجوده.

وأشارت إلى أن وكالة الأمن القومي الأميركية اعترضت، على ما يبدو، الرسالة وسلمت المعلومات لـ «سي آي أيه».

وذكرت أن الوكالة أنشأت وحدة سرية خاصة إسمها «خلية مهمة مكافحة الإرهاب»، بغية تكريس الموارد الهائلة للوكالة من أجل العثور على أهداف «إرهابية» يصعب الوصول إليها.

غير أن الصحيفة قررت عدم الكشف عن تفاصيل حول هذه المهمات، بناء على طلب من مسؤولين استخباراتيين أميركيين أشاروا إلى احتمال أن يتسبب نشر هذه المعلومات في إفساد عمليات جارية تتعلق بالأمن القومي.

وقالت إن الوثائق أوضحت أن حملة غارات الطائرات دون طيار، والتى تديرها الـ»سي آي إيه»، تعتمد إلى حد كبير على قدرة وكالة الأمن القومي على جمع كميات هائلة من رسائل البريد الإلكتروني، والمكالمات الهاتفية وطرق اتصال استخباراتية أخرى.

وأضافت الصحيفة أن برنامج وضع القوائم الذي أحدثته الوكالة يلتقط عناوين البريد الإلكتروني وقوائم الاصدقاء من خدمات الرسائل الفورية وهي تنتقل عبر وصلات البيانات العالمية.

وأضافت الصحيفة أن تحليل تلك البيانات يسمح لوكالة الأمن القومي بالبحث عن اتصالات ووضع خريطة للعلاقات بين أهداف المخابرات الأجنبية.

وقال متحدث باسم مكتب مدير المخابرات القومية الذي يشرف على وكالة الأمن القومي إن الوكالة تركز على اكتشاف وتطوير معلومات المخابرات بشأن أهداف المخابرات الأجنبية. وقال للصحيفة «لسنا مهتمين بالمعلومات الشخصية بشأن الأميركيين العاديين.»

وأغضبت المعلومات التي كشف عنها سنودن بشأن نطاق ووسائل وكالة الأمن القومي بما في ذلك مراقبة الحجم الهائل لحركة الإنترنت وسجلات المكالمات الهاتفية حلفاء الولايات المتحدة كألمانيا والبرازيل.

5