وكالة المغرب العربي للأنباء تحضر مشروعها للريادة أفريقيا ودوليا

الثلاثاء 2014/11/18
تراهن الوكالة حاليا على مشروع يكرس موقعها كرائد على المستويين الإقليمي والإفريقي

الرباط - وصلت وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم، إلى عامها الـ 55، تحت شعار “الخبر مقدس والتعليق حر” الذي حكم عملها منذ تأسيسها عام 1959.

وتهدف الوكالة إلى تطوير نفسها وتحديث هياكلها لمواكبة التحولات القائمة ورفع التحديات التكنولوجية التي تواجهها مختلف وكالات الأنباء على الصعيد العالمي، في زمن الثورة الرقمية، مما جعل منها فاعلا أساسيا في الحقل الإعلامي الوطني والدولي.

وفضلا عن حرصها الدائم على تعزيز موقعها كوكالة إعلامية قادرة على “الإسهام” سواء في المغرب أو في الخارج على بث وجهات نظر، وأهداف سياسة المملكة المغربية، تتطلع اليوم إلى تأكيد الريادة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتبوؤ مكانة على المستوى الدولي.

أطلقت الوكالة العديد من الورشات لتكريس رؤية إستراتيجية جديدة، وتحقيق مسار مميز، كما عبر عن ذلك المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء خليل الهاشمي الإدريسي، الذي قال إن تحقيق مثل هذا الهدف يتطلب توفير الموارد الضرورية.

كما تم بذل جهود من أجل تنويع المنتج وإحداث عدد من الأقطاب في إطار توسيع الشبكتين الوطنية والدولية للوكالة مع فتح هياكل أخرى مماثلة في المستقبل، وتوسيع نطاق المواد المقدمة (قصاصات ، ربورتاجات مرئية ومسموعة والأنفوغرافيا، والرسائل القصيرة).

وأغنت الوكالة التي تقدم خدماتها بأربع لغات (عربية وفرنسية وإنكليزية وأسبانية )، عرضها بإطلاقها السنة الماضية لموقع على الإنترنت باللغة الأمازيغية، متيحة بذلك عددا هاما من الأخبار، باللغة التي أضحت لغة رسمية للبلاد في الدستور الجديد. وهو ما يعزز قيم التسامح والعيش المشترك. ومن بين المبادرات الأخرى التي قدمتها، تنظيم منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، ويتناول مواضيع الساعة سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. وتراهن حاليا على مشروع يتم التفاوض عليه حاليا يتعلق ببرنامج 2015 – 2018، يتطلع إلى تمكين المغرب من “وكالة للقرن الـ 21، رائدة أفريقيا وفاعلة دوليا”. ويعمل المشروع على تكريس موقع الوكالة كرائد على المستويين الإقليمي، والأفريقي، وتحسين ظروف العمل وإنتاجية العاملين بها.

وقد تم إعداد البرنامج، الذي هو ثمرة دراسة شملت عشر من كبريات وكالات الأنباء العالمية، في إطار رؤية إستراتيجية شاملة تهدف إلى إرساء أسس وكالة للقرن الـ 21 ، سمتها التميز وتقديم منتوجات إعلامية ذات قيمة مهنية عالية. وجعل الوكالة متعددة الوسائط تنشر مواد إخبارية بكل الوسائل.

وبالنسبة للنموذج الاقتصادي، يركز المشروع على تنويع المداخيل، التي تفرض تنويع الإنتاج (قصاصات، وفيديو، وصور، وانفوغرافيا، وكبسولات سمعية)، مع الحرص على ضمان الوسائل المالية الضرورية لإنجاح هذا المسار.

وتطمح الوكالة التي تستهدف منتوجات ذات قيمة مضافة كبيرة، إلى تعزيز حضورها على المستويين الوطني والدولي، في أفق المساهمة في جعل قطاع الإعلام رافعة حقيقية للتعريف بمؤهلات المغرب وجهوده التنموية، وتوفير كافة الشروط من أجل إعلام ديمقراطي، وحر، ومسؤول، وخلاق يعكس التعددية السياسية والثقافية.

18