ولادة الأميرة شارلوت تثير الجدل في أنحاء العالم

الاحتفالات في بريطانيا لا تزال متواصلة بمناسبة ولادة الأميرة الجديدة شارلوت إليزابيث ديانا، فولادتها أثارت الكثير من الجدل على جميع المستويات بدءا بالتشكيك في توقيت ولادتها وصولا إلى مراهنة البعض على الاسم الذي سيطلقه عليها دوق ودوقة كامبريدج.
الخميس 2015/05/07
الأميرة الصغيرة تزيح عمها الأمير هاري من المرتبة الرابعة في سلم وراثة العرش

لندن - أثار الظهور الأول لدوقة كامبريدج كيت ميدلتون بعد ولادتها بعشر ساعات الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم.

وبينما انبرت النسوة في العديد من دول العالم للدفاع عن أنفسهن أمام اتهامات الرجال والمقارنات بينهن وبين الدوقة الجميلة التي ظهرت بإطلالة لافتة بعد أقل من يوم من ولادتها، ذهب البعض منهن إلى احتمالات أبعد كثيرا حيث رددن أن ولادة كيت “مزيفة” لأنها بدت جميلة بشكل غير منطقي.

وأظهر استطلاع للرأي بين مختلف النساء الروسيات أكدن أنه من المستحيل أن تبدو دوقة كامبريدج بهذه الحالة الجيدة بعد الولادة مباشرة، وشككوا في أن الطفل في الواقع ولد قبل أيام.

وقالت إحدى النساء “إذا كانت فعلا كيت هي من ولدت الطفل وبشكل طبيعي، فإن هذا بالتأكيد حدث قبل بضعة أيام من الإعلان رسميًا عن الولادة”، وأضافت أخرى “أعتقد أنها أنجبت الطفلة منذ ثلاثة أيام، انظروا إلى الطفلة لا تبدو أبدا وكأنها طفلة حديثة الولادة”.

وذهبت التخمينات والتوقعات إلى أبعد من ذلك فقالت بعض النساء “كيت لم تلد أصلا الأميرة الجديدة، وهناك أم بديلة ولدت وكانت ترتدي بطنا وهمية تظهر للشعب بها كي توهمهم بأنها كانت حاملا”.

وأثار شكل الطفلة كذلك العديد من الشكوك حيث يقول البعض إن “الطفلة عمرها لا يقل عن 10 أيام أو أسبوع على الأقل، الطفلة كبيرة جدا على أن تكون حديثة الولادة”، وأضاف آخر “حتى لو أنجبت بمساعدة أفضل الأطباء في العالم لن يمكنها أن تظهر بهذا الشكل في ثوب أبيض وكعب عال”.

وتأتي هذه الإثارة بينما يتأهب البريطانيون للذهاب اليوم الخميس لصناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان حتى تكتمل الفرحة في المملكة المتحدة.

وأبدى ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز سعادة بالغة بولادة الطفلة ذلك أنه كان قد صرح بأنه يرغب في أن يكون الحفيد الثاني له “أنثى”، فيما كانت الملكة إليزابيث الثانية أول من أبلغ بالنبأ مع كبار أفراد العائلة الملكية البريطانية وأعربت عن سعادتها من قصر “ويندسور”.

الملكة إليزابيث الثانية عدلت في قانون عمره أكثر من قرن حتى تحمل المولودة الجديدة لقب أميرة

وأصبحت الأميرة الجديدة التي اختير لها اسم دوقة كامبريدج شارلوت والتي التحقت بالعائلة الحاكمة في بريطانيا أعلى الإناث مرتبة في سلم وراثة العرش حيث بات ترتيبها الرابع لتزيح بذلك عمها الأمير هاري الذي أعرب عن سعادته لتراجعه مرتبة إلى الخلف، رغم حظوظها شبه المستحيلة في أن تعتليه، غير أنها تشكل احتياطيا استراتيجيا للتاج الملكي.

ولتحصل على ذلك اللقب ألغت الملكة إليزابيث الثانية مرسوما صدر قبل 100 سنة تقريبا، قرر الملك جورج الخامس بموجبه أن يقتصر لقب صاحب السمو الملكي على الابن الأكبر للابن الأكبر لأمير ويلز.

وكان المرسوم القديم يعني أن المولودة الجديدة للأمير ويليام وكيت ميدلتون كانت ستحمل لقب “ليدي ماونتباتن ويندسور”، على الرغم من أن أخيها الأكبر يحمل لقب صاحب السمو الملكي الأمير جورج أمير كمبريدج.

واحتفالا بولادة الطفلة، تحول جسر برج لندن إلى اللون الزهري وكذلك نوافير ساحة الطرف الأغر في لندن، كما شكلت ولادة الأميرة الصغيرة مفاجأة لكل من وليام وكيت ذلك أنهما اختارا ألا يعرفا جنس الجنين أثناء فترة الحمل.

كما أطلقت المدفعية الملكية 41 طلقة عند الساعة الثانية بعد ظهر الاثنين الماضي في “الهايد بارك” بالعاصمة البريطانية ابتهاجا بميلاد الأميرة الجديدة ابنة دوق ودوقة كمبريدج، وفي الوقت نفسه أطلقت المدفعية الشرفية 62 طلقة في “تاور أوف لندن” احتفالا بوصول أحدث عضو في العائلة المالكة.

وأرسلت البحرية الملكية رسالة تهنئة خاصة للأمير وليام وزوجته كيت على متن الفرقاطة “لانكاستر” حيث اصطف البحارة على متنها مشكلين كلمة “أخت” باللغة الإنكليزية والتي تم تصويرها عن طريق إحدى مروحيات البحرية الملكية.

ودخل الكثير من البريطانيين في عملية رهان واسعة حول اسم الأميرة الجديدة حيث انطلقت حمى التكهنات عقب ولادتها السبت الماضي، لتسدد مكاتب المراهنات في المملكة المتحدة قرابة مليون جنيه إسترليني عقب إعلان دوق ودوقة كامبريدج عن اسم مولودتهما الجديدة التي حملت اسما مركبا هو “شارلوت إليزابيث ديانا”.

12