ولاية باكستانية تهدد بقطع شبكة الهاتف

السلطات الباكستانية تروج إلى قطع شبكة الاتصالات لتحفز الأشخاص الذين يرفضون تلقي اللقاح ضد فايروس كورونا.
الأحد 2021/06/13
ولاية باكستانية تسعى لحث مواطنيها على أخذ التلقيح

البنجاب (باكستان) - هددت ولاية البنجاب الباكستانية الجمعة بقطع شبكة الهاتف عن الأشخاص الذين يرفضون تلقي اللقاح ضد فايروس كورونا، في بلد حصّن نسبة ضئيلة جدا من سكانه ضد كوفيد – 19.

وأعلنت ولاية السند سابقا عزمها التوقف عن دفع مستحقات الموظفين الرسميين الذين يرفضون تلقي اللقاح اعتبارا من يوليو المقبل.

وفيما بدأت الموجة الثالثة من إصابات كورونا مرحلة استقرار في باكستان إثر أسابيع من القيود، يسجَّل تباطؤ في الإقبال على تلقي اللقاح في البنجاب، أكثر الولايات الباكستانية تعدادا بالسكان والتي تضم خصوصا مدينة لاهور.

وقال الناطق باسم الخدمات الصحية في البنجاب حماد رضا “في البداية، كان الأمر مجرد اقتراح، لكن نظرا إلى التردد الفعلي لدى الناس، قررنا التحرك”.

وأشار رضا إلى أن الهيئة الحكومية للاتصالات يجب أن تقرر طريقة تنفيذ هذا التدبير.

ومُنحت حوالي 10.5 ملايين جرعة لقاح في هذا البلد الذي يعد 220 مليون نسمة، بدعم خصوصا من الصين.

غير أن حملة التلقيح سجلت تباطؤا ملحوظا بسبب المخاوف من الآثار الجانبية وانتشار معلومات مضللة عن تسبب اللقاحات بالعقم أو حتى بالوفاة في السنتين اللاحقتين.

وأكد سلمان حسيب رئيس اتحاد الأطباء الشباب في باكستان، أن “مستوى التعليم في باكستان ضعيف جدا والبعض يروجون لشائعات ومعلومات مضللة”.

ولقي التهديد بقطع الاتصال بشبكة الهاتف أصداء سلبية في لاهور.

وقالت سايما بيبي وهي عاملة منزلية في لاهور “سيكون من الصعب بالنسبة إليّ عدم التمكن من استخدام هاتفي، لكنني أخاف حقا من اللقاح”.

واعتبرت المدرّسة في راولبندي فروة حسين التي تلقت الجرعة الأولى من اللقاح “لا يمكن إجبار الناس على تلقي اللقاح. هذا الأمر يجعلني حذرة”.

وتروج السلطات بهدف تشجيع السكان على الإقبال على التطعيم، لمنافع هذه الخطوة بما يشمل السماح لهم مجددا بارتياد صالات السينما والحفلات والمناسبات الدينية، واعدة برفع القيود عن الشركات والمتاجر فور بلوغ نسبة التحصين في أي ولاية 20 في المئة.

وسجلت باكستان رسميا 21500 وفاة جراء كوفيد – 19، غير أن الرقم الفعلي قد يكون أعلى بكثير بسبب النقص في الفحوص.

 
24