ولد اعبيدي يخوض سباق الرئاسة بورقة مناهضة العبودية

رئيس حركة "إيرا" يتعهد في خطاب إعلان ترشحه للرئاسة "بعمل رؤية وطنية قادرة على القضاء على الفوارق، وهدم الأسس الثقافية للعنصرية".
الأربعاء 2019/03/27
ناشط حقوقي

نواكشوط - أعلن رئيس حركة (إيرا) الحقوقية الموريتانية، بيرام ولد اعبيدي، اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في البلاد خلال أشهر.

جاء ذلك في مهرجان جماهيري نظمته الحركة في العاصمة، نواكشوط، حضره عدد من قادة أحزاب المعارضة والعديد من النشطاء الحقوقيين.

وبيرام ولد اعبيدي نائب في البرلمان الموريتاني، وناشط حقوقي ورئيس حركة (إيرا) المدافعة عن حقوق الأرقاء، والأرقاء السابقين بموريتانيا.

وتعهد ولد اعبيدي في خطاب إعلان ترشحه للرئاسة “بعمل رؤية وطنية قادرة على القضاء على الفوارق، وهدم الأسس الثقافية للعنصرية، وإجراء تدقيق مالي شامل حول الأموال والممتلكات العمومية، وخطة لمحاربة الرشوة والفساد والتبذير، وإخضاع الثروة الوطنية للتسيير الشفاف”.

كما تعهد بمحاربة كل أشكال الرق والعبودية في البلاد، والعمل من أجل تعزيز وحدة البلاد الوطنية. وتأسست حركة (إيرا) عام 2008 علي يد نشطاء حقوقيين وترفض السلطات ترخيص حزب لها.

ويعود تاريخ الجدل حول العبودية في موريتانيا إلى السنوات الأولى لاستقلال البلاد بداية ستينات القرن الماضي، حينما كانت العبودية تنتشر بشكل علني بين فئات المجتمع.

وجاء أول إلغاء حقيقي للعبودية في عام 1982، خلال حكم الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة، لكن بعد مرور سنوات يقول نشطاء حقوق الإنسان إن حالات عديدة من العبودية ظلت قائمة، وممارسة بشكل فعلي في أنحاء البلاد.

وتشهد موريتانيا في غضون أشهر انتخابات رئاسية أعلن الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز أنه لن يرتشح لها، إذ لا يسمح دستور البلاد بتولي أكثر من ولايتين رئاسيتين، لكنه قرر دعم مرشح أحزاب الأغلبية وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني.

4