ولد الشيخ يعيد الحوثيين إلى المفاوضات

الاثنين 2015/11/02
تتالي الهزمات تدفع الحوثيين إلى القبول بالحوار

المنامة – برز تفاؤل أممي بإمكانية استئناف المفاوضات بين الأطراف اليمنية المتصارعة، في الوقت الذي وصلت فيه إلى مدينة تعز جنوب غرب اليمن تعزيزات عسكرية من قوات التحالف لدعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لمواجهة ميليشيات جماعة الحوثي المدعومة من إيران، وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح.

وجاء هذا التفاؤل على لسان إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن الذي توقع أمس بدء المحادثات بين الأطراف المتناحرة هناك بحلول منتصف شهر نوفمبر الجاري، وذلك بعد ثمانية أشهر من تفجر حرب أهلية قتلت الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية.

وقال ولد الشيخ في تصريحات من العاصمة البحرينية المنامة “أتوقع أن يبدأ الحوار قبل منتصف نوفمبر أو على الأقل… في 15 من نوفمبر الجاري”.

وتابع قائلا “إن أعضاء فريقه كانوا في الرياض وقبل ذلك كانوا في مسقط من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن موعد ومكان إجراء المحادثات”، لافتا في هذا السياق إلى البيان الذي أصدره يوم الجمعة الماضي أحد مسؤولي جماعة الحوثي الذي قال فيه إن جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة قد فشلت، “لا يبدو أنه يعبر عن الموقف الرسمي للجماعة”.

ويرى مراقبون أن الحوثيين تراجعوا عن موقفهم الذي أعلنه الجمعة الماضي المتحدث باسمهم صالح الصماد، لذلك جاءت تأكيدات المبعوث الدولي أمس حين قال “نحن موافقون بنسبة 90 بالمئة على جنيف” مع إمكانية عقد المفاوضات في العاصمة العمانية مسقط.

ويأتي هذا التأكيد فيما لم يستبعد رئيس الأركان اليمني محمد المقدشي على هامش مشاركته في منتدى حوار المنامة، إمكانية أن يكون هناك حوار مع الحوثيين، ولكن بعد التزامهم بقرار الأمم المتحدة رقم 2216.

واعتبر في تصريح لـ”العرب” أنه إذا نفذت جماعة الحوثي بنود القرار 2216، سيكون لكل حادث حديث، مؤكدا في نفس السياق أن معركة صنعاء باتت قريبة جدا، وأن اليمن يتجه نحو الأفضل بدعم الأشقاء في دول مجلس التعاون والمملكة العربية السعودية.

وكانت الأطراف اليمنية المتصارعة قد أعلنت في وقت سابق موافقتها على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يدعو الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى الانسحاب من المدن الرئيسية وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من القوات الحكومية.

اقرأ أيضا:

مدرعات التحالف العربي \'تحمل\' إنذارا أخيرا للحوثيين في تعز

1