وليام شكسبير بعيون عمانية

الجمعة 2016/09/30
تعزيز المشاركة الإبداعية للفنان العماني

مسقط - تزامنا مع الاحتفالات العالمية بمرور 400 سنة على وفاة الكاتب الإنكليزي الشهير وليام شكسبير، ومواكبة لافتتاح الموسم الجديد لدار الأوبرا السلطانية مسقط بأوبرا “روميو وجولييت”، المبنية على مسرحية شكسبير الشهيرة، تحتضن الدار خلال الفترة ما بين 27 سبتمبر الجاري وغرة أكتوبر المقبل معرض “شكسبير بعيون عُمانية” والذي سيقام في الأوبرا جالاريا.

ويتضمن المعرض 28 لوحة فنية لـ14 رساما عُمانيا مبنية على ثيمات مستوحاة من أعمال شكسبير. وسيتخلل المعرض، والذي سيكون بالاشتراك مع المجلس الثقافي البريطاني والجمعية العُمانية للفنون التشكيلية، حلقات عمل للطلبة وقراءات لمَشاهد مأخوذة من مسرحية “روميو وجولييت”.

ويأتي المعرض من منطلق إثراء الجانب التعليمي وتفعيل قنوات التواصل المجتمعي مع المؤسسات الثقافية المحلية، واحتفاء بالمواهب العُمانية، إذ يشارك فيه فنانون عمانيون، كما يساهم في فعالياته أكثر من 100 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة.

يقول ناصر بن حمد الطائي، مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط، “إن المعرض يدعم عروض الدار ويعزز المشاركة الإبداعية للفنان العماني، وقد جرى التنسيق مع المدارس المشاركة منذ وقت مبكر”.

ويؤكد الطائي على أن احتضان الأوبرا جالاريا للمعرض يهدف إلى توسيع قاعدة الجمهور المستهدف، ويعطي فرصة للفنانين المشاركين لعرض لوحاتهم لقطاع أكبر من الجمهور، ويعرّف في نفس الوقت برواق تسوق الأوبرا جالاريا الذي يعد جزءا من حرم دار الأوبرا السلطانية مسقط.

ويعدّ معرض “شكسبير بعيون عمانية” فرصة لتذكير جمهور الدار من المواطنين والمقيمين بأن الموسم الخامس لدار الأوبرا السلطانية مسقط سوف يُفتتح بأوبرا “روميو وجولييت” وذلك بتاريخ 29 سبتمبر الجاري للمؤلف الموسيقي الفرنسي شارل غونو وتقدمه فرقة أوبرا مونت كارلو الشهيرة مع عزف أوركسترالي حي، وهو عرض يتواصل على مدار ثلاث ليال متتابعة في 29 و30 سبتمبر، والأول من أكتوبر المقبل.

ويشار إلى أن تراجيدية “روميو وجولييت” ألهمت العديد من المؤلفين الموسيقيين بداية من القرن الثامن عشر الميلادي. وهناك أكثر من 27 أوبرا مستوحاة من هذه التراجيديا، أشهرها أوبرا “روميو وجولييت” (1776) لجيورج بيندا، ونسخة بيلليني بعنوان “عائلة كابوليت وعائلة مونتغيو” (1830)، إضافة إلى ذلك، ظهرت معالجات سيمفونية كثيرة للقصة، مثل “السيمفونية الدرامية” لبرليوز (1839)، و”افتتاحية فانتازيا روميو وجولييت” لتشايكوفسكي (1880)، وباليه بروكوفييف (1938)، والمسرحية الغنائية بعنوان “قصة الحي الغربي” لليونارد برنستين (1957).

وتهيمن على أوبرا غونو ثيمات العشق والفراق والخلاص وهي ثيمات رومانسية انعكست على أسلوبه الغنائي من حيث التركيز على سوداوية العرض، وإبراز دور الأوركسترا في إثراء الدراما مع الاحتفاظ بالأسلوب الغنائي للأوبرا.

14