وليام هيغ يصل بغداد لبحث تجنيب العراق التصدع الطائفي

الخميس 2014/06/26
وزير الخارجية البريطاني يطير إلى بغداد لإجراء لقاءات مع القادة السياسيين

بغداد- وصل وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في زيارة مفاجئة إلى بغداد لإجراء لقاءات مع القادة السياسيين في البلاد تتعلق باتخاذ موقف موحد لمواجهة "تهديد" الجماعات المسلحة السنية.

ويفترض أن يلتقي هيغ عددا من القادة العراقيين خلال زيارته التي تزامنت مع الهجمات التي يشنها المسلحون، وقال الوزير البريطاني إنها تمثل "خطرا يهدد بالقضاء على استقرار العراق ووحدة أراضيه"، حسبما نقل بيان لوزارة الخارجية .

واضاف أن "العراق يواجه تهديدا في وجوده وسط تداعيات كبيرة للاستقرار والحرية في هذا البلد". وذكر بان "العامل الوحيد الأكثر اهمية الذي يحدد ما إذا كان العراق سيتغلب على هذا التحدي هو الوحدة السياسية".

وسبق زيارة المفاجئة التي بدأت اليوم، زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي مثلت رسالة مماثلة تهدف إلى حث القادة العراقيين للتوحد ضد الهجمة الشرسة التي تشنها جماعات متشددة سنية إلى جانب مسلحين من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).

وفرضت جماعات مسلحة سنية سيطرتها على مناطق واسعة في محافظات تقع في شمال وغرب العراق في موجة هجمات أثارت القلق في أوساط المجتمع الدولي، خلفت أكثر من ألف قتيل وشردت مئات ألاف المدنيين.

ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تأتي في خضم تزايد الضغط الدولي على حكومة المالكي، ودعوته لإيجاد مخرج سياسي يجنب العراق مزيدا من التصادمات الدامية ويبعدها عن شبح الدماء المراقة بسبب السياسة الطائفية التي انتهجها المالكي في فترة تربعه على كرسي الحكومة.

1