ولية عهد الدنمارك تدعم حقوق المرأة المغربية ميدانيا

الخميس 2013/09/05
الأميرة تجالس طفلا في إطار نشاطاتها الخيرية

الرباط- قامت الأميرة ماري ولية عهد الدنمارك بزيارة لمقر الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بالرباط، حيث تم إطلاعها على جهود الجمعية لفائدة النساء.

وأوضحت السيدة فوزية العسولي، رئيسة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، أن هذه الزيارة، التي تندرج في إطار الشراكة بين الرابطة والمركز الدنماركي للبحث والإعلام حول النوع والمساواة والتنوع، الناشط في مجال المساواة بين الجنسين، مكنت من إطلاع الأميرة ماري على الإنجازات التي حققها المغرب في مجال حقوق المرأة.

وأبرزت أن ولية عهد الدنمارك، التي أتيحت لها الفرصة للقاء نساء معنفات تلقين المساعدة من الرابطة، على وعي بالتحديات التي تواجه المساواة بين الجنسين ومكافحة العنف ضد المرأة. وأضافت السيدة العسولي أنه تمت أيضا مناقشة الجهود اللازمة للدفع بالشراكة بين الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة والمركز الدنماركي للبحث والإعلام حول النوع والمساواة والتنوع .

والأميرة ماري إليزابيث دونالدسون هي أسترالية الأصل وولية عهد الدنمارك من مواليد 05 فبراير 1972، وهي الابنة الصغرى لعالم الرياضيات الاسكتلندي «جون دونالدسون» وزوجته مساعدة عميد جامعة تاسمانيا هنرييتا كلارك، المستقرّين في أستراليا منذ عام 1963. عندما عمل والدها بمدينة تكساس الأميركية زاولت هي المراحل الأولى من تعليمها هناك ، ثم عادت لأستراليا حيث تابعت تعليمها الثانوي والجامعي، وتحصلت عام 1994 على الشهادة الجامعية في التجارة والقانون.

وتميزت عائلتها بمستوى تعليمي مميز، لذلك تخصصت هي في الاقتصاد والحسابات من جامعة تاسمانيا، في حين أن إخوتها الثلاثة منهم الصيدلية والممرضة والجيولوجي، وتعرضت عائلتها للفرقة بسبب طلاق والديها، حيث تزوج والدها مجددا بالروائية الإنكليزية المعروفة سوزان موودي.

ومن أهم الأمور التي اشتهرت بها الأميرة ماري وما تزال إلى حد ما حبها وعشقها الكبير للرياضة، سبب لقائها بولي العهد الدنماركي في أولمبياد عام 2000، فمنذ صغر سنها مارست أنواعاً مختلفة من الرياضات وتميزت بجسم رشيق ورياضي، وقد تخصصت في وقت ما في رياضة الفروسية حيث كانت عاشقة لركوب الخيل.

وبتاريخ 14 مايو 2004 تزوجت من الأمير فريديريك ولي عهد الدنمارك الذي كانت إلتقته أثناء دورة 2000 لألعاب الأولمبياد التي أقيمت في سيدني، والأمير فريديريك من مواليد 26 مايو 1968 وهو أكبر أبناء الملكة مارغريت الثانية والأمير هنريك، واعتلى عرش ولاية العهد وعمره أربعة سنوات، فور اعتلاء والدته الملكة للعرش في 14 يناير 1972.

وعملت خلال إقامتها في الدنمارك كمستشارة في فرع مايكروسوفت بالعاصمة كوبنهاغن وحرصت على تعلّم اللغة الدانماركية، وبعد الزواج توقف مشوارها العملي لتتفرغ للحياة الملكية وتربية أولادها الأربعة: ورزقت الأميرة بأول أبنائها، الأمير كريستيان، عام 2005 ثم بابنة سمتها إيزابيلا ولدت في 21 أبريل 2007، ثم في 08 يناير 2011 أنجبت توأما وهما الأمير فنسنت والأميرة جوزفين.

كما أن زواجها بولي عهد الدنمارك اضطرها للتنازل عن جنسيتها الأسترالية لتتحصل على الدنماركية، وأصبحت الواجبات الملكية المنوطة بعهدة ماري دونالدسون مصدر سعادة بالنسبة لها؛ فقد ساهمت بنشاطات خيرية، ثقافية واجتماعية حتى من قبل تأسيس جمعيتها الخيرية «ماري فوندايشن» عام 2007 التي خصصتها لدعم التنوع الثقافي وتشجيع اندماج المواطنين الجدد والمساهمة الفاعلة في المجتمع، كما عملت على بناء علاقات متينة مع عدة مؤسسات خيرية واتخذت مكانة عالية لاهتمامها بمهام جمعياتية.

وتخطى اهتمامها حدود الدنمارك وبلدها أستراليا الذي لم تنسه وخصصت له مساعدات لدعم القطاع العلمي والثقافي والصحي لتواصل جهودها مع جمعيات من جميع دول العالم، وقد سجّلت تلك الجمعيات التي رعتها تقدما في عملها وفي هذا الإطار تتنزل زيارتها لمغرب.

12