ولي العهد السعودي: الأمن في المملكة مستتب

الأربعاء 2016/07/06
الأمير محمد بن نايف: ضرباتنا ضد الإرهابيين حالت دون بلوغ أهدافهم الشريرة

الرياض - أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على استتباب الأمن في المملكة العربية السعودية واستقرار أوضاعها بعد ثلاث هجمات انتحارية استهدفت مدن سعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية، الثلاثاء، عن ولي العهد السعودي الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية، القول أثناء استقباله لأسر وذوي ضحايا الهجوم الانتحاري الذي وقع قرب الحرم النبوي إن "هذا العمل الإرهابي ما هو إلا تصرف يائس من الإرهابيين في محاولة منهم لإثبات وجودهم بعد تعرضهم لضربات استباقية نوعية من رجال الأمن".

وأكد الأمير محمد بن نايف أن "ضربات رجال الأمن الاستباقية ضد الإرهابيين حالت دون بلوغ أهدافهم الشريرة".

وقال إن العمليات الأمنية ضد الإرهابيين جففت منابع فكرهم ومصادر تمويلهم وتم القبض على عدد كبير منهم.

وأشار إلى أنه يجري متابعتهم وكشف مخابئهم ومنعهم من القيام بما كانوا يخططون له من عمليات إرهابية.

وشهدت السعودية هجمات استهدفت منطقة قريبة من القنصلية الأميركية في جدة ومصلين شيعة بالقطيف ومكتب للأمن بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أكد مساء الثلاثاء أن "ما يشهده العالم الإسلامي اليوم من فرقة وتناحر يدعونا جميعاً إلى بذل قصارى الجهد لتوحيد الكلمة والصف".

واعتبر ان "اكبر تحد تواجهه أمتنا الإسلامية هو المحافظة على ثروتها الحقيقية وأمل مستقبلها وهم الشباب من المخاطر التي تواجههم وبخاصة الغلو والتطرف".

واكد ان "المملكة عاقدة العزم على الضرب بيد من حديد على كل من يستهدف عقول وأفكار وتوجهات شبابنا".

1