ولي العهد السعودي: الوضع تحت السيطرة ولا خوف من الإرهاب

الاثنين 2015/06/01
يقظة أمنية سعودية حالت دون تنفيذ العديد من المخططات الإرهابية

الرياض - طمأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مواطني المملكة والمجتمع الدولي بشأن الوضع الأمني في البلاد في أعقاب التفجيرين الأخيرين اللذين استهدفا مسجدين وأوقعا عددا من القتلى والجرحى.

وقال الأمير محمد الذي يشغل منصب نائب لرئيس الوزراء وزيرا للداخلية أمس في كلمة له خلال استقباله الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع، في الديوان الملكي بقصر السلام في جدة غرب السعودية وسفراء الدول المعتمدين لدى المملكة، إنّ بلاده “واقفة بقوة ضد الإرهاب”، وقد تم “إيقاف الكثير من العمليات الإرهابية”، مشيرا إلى أن المملكة مرت بحوادث إرهابية أكبر من التي شهدتها البلاد مؤخرا، وواصفا الوضع بأنّه “تحت السيطرة”.

وأكّد خلال اللقاء أن “الإرهاب حدث في جميع الدول”، مضيفا “لن تزعزعنا مثل هذه الحوادث، مررنا بحوادث أكبر، والحمد لله الوضع تحت السيطرة، وإن حدث شيء سنتعامل معه في حينه”.

كما أكّد أنه تم “إيقاف الكثير من العمليات الإرهابية”، مبينا أنه “في حال حدوث أمر ما سيتم التعامل معه بشكل صارم مصحوب بنوع من الاتزان حتى لا يؤثر على حياة باقي المجتمع”.

وكان أربعة قتلى سقطوا في تفجير استهدف مصلين بأحد المساجد بمدينة الدمام شرقي السعودية أثناء أدائهم لصلاة الجمعة الماضية، وهو التفجير الثاني في ظرف أسبوع يتبناه تنظيم داعش بعد أن قُتل 21 وأصيب 101 آخرون إثر قيام انتحاري بتفجير نفسه أثناة صلاة الجمعة قبل الماضية داخل مسجد للشيعة ببلدة القديح بمحافظة القطيف، شرقي السعودية.

وأثار الحادثان شكوكا عميقة بشأن تعرّض المملكة لمؤامرة تستهدف وحدة مجتمعها بإثارة فتنة طائفية بين مكوّناته.

وأعلنت السلطات السعودية في 28 نيسان الماضي أنها أحبطت محاولة انتحارية كانت تستهدف سفارة الولايات المتحدة بالرياض بواسطة سيارة محملة بالمتفجرات في آذار الماضي، وأعلنت اعتقال 93 شخصا من بينهم 81 ينتمون لتنظيم داعش، على مدار الأربعة أشهر الماضية، الأمر الذي أدى إلى إحباط مخططات من بينها استهداف مقرات أمنية ومجمعات سكنية واغتيال عسكريين.

3