ولي عهد أبوظبي من الدوحة: وحدة الكلمة تعزز المسيرة الخليجية

الجمعة 2014/11/28
الشيخ محمد بن زايد: حريصون على وحدة مجلس التعاون الخليجي

الدوحة – بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الجمعة، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر وسبل دعمها وآفاق تعزيزها في شتى المجالات.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الشيخ محمد بن زايد أكد في لقائه بالشيخ تميم بن حمد على "حرص دولة الإمارات على مكانة مجلس التعاون الخليجي وإيمانها بمنظومته".

وأشارت إلى أن ولي عهد أبوظبي "أعرب عن سعادته بنتائج لقائه مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والذي يصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين ومسيرة مجلس التعاون الخليجي".

وأوضحت أنه جرى خلال اللقاء "التشاور وتبادل الرأي حول أبرز القضايا وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن قناعة دولة الإمارات التامة بوحدة المصير الذي يجمع دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن "التكاتف والتعاضد ووحدة الكلمة تعزز من المسيرة الخليجية المشتركة أمنا واستقرارا وازدهارا".

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الشيخ محمد بن زايد غادر مساء الجمعة الدوحة بعد زيارة أخوية إلى قطر.

وكان الشيخ تميم بن حمد في مقدمة مستقبلي الشيخ محمد بن زايد لدى وصوله إلى مطار حمد الدولي الجديد، إضافة إلى كل من الشيخ جاسم بن حمد بن خليفة آل ثاني ممثل أمير قطر والشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري والشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني والشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس الديوان الأميري القطري.

ورافق ولي عهد أبوظبي في زيارته إلى الدوحة كل من الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي غداة تصريح للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أعرب فيه عن ثقته بأن القمة الخليجية المرتقب أن تستضيفها قطر يومي 9 و10 ديسمبر المقبل "ستشكل منعطفا مهما ونقطة تحوّل في مسيرة مجلس دول التعاون الخليجي".

واستضافت العاصمة القطرية الدوحة، في 25 نوفمبر الجاري، أعمال الاجتماع الوزاري الخليجي؛ للتحضير للقمة الخليجية القادمة.

هذا الاجتماع جاء بعد قمة الرياض، التي عقدت في 16 نوفمبر الجاري، وأعلنت خلالها كل من السعودية والإمارات والبحرين، قرار عودة سفرائها إلى دولة قطر، بعد نحو 8 شهور من سحبهم.

1