ولي ولي العهد السعودي في لندن لبحث تطورات المنطقة

الأربعاء 2015/02/25
الأزمة اليمنية تتصدر محادثات سعودية بريطانية

الرياض- أكد سفير الرياض لدى لندن الأمير محمد بن نواف أهمية الزيارة الرسمية التي يقوم بها ولي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز إلى بريطانيا، مشيرا إلى أنه سيبحث مع المسؤولين البريطانيين محاربة الفكر المتطرف والمنظمات الإرهابية مثل تنظيم "داعش".

وقد وصل الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود إلى العاصمة البريطانية لندن الأربعاء في زيارة رسمية للمملكة المتحدة يلتقي خلالها بكبار المسؤولين في الحكومة البريطانية لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجالات السياسية والأمنية والمستجدات الإقليمية والعالمية والأوضاع في المنطقة .

وكان في استقبال ولي ولي العهد في مطار هيثرو الدولي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، ووزيرة الداخلية البريطانية تيريزا مي، ورئيس جهاز الاستخبارات البريطانية أليكس يانقر، وكبار المسؤولين في الحكومة البريطانية وعدد من أعضاء سفارة المملكة في لندن والملاحق المعتمدون .

وأوضح السفير السعودي في لندن أن اختيار المملكة المتحدة للزيارة الرسمية التي يقوم بها ولي ولي العهد بعد الثقة الملكية (تعينه كرجل ثالث في الدولة) تدل على الرغبة المشتركة بين البلدين لتوثيق العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

وقال إن الوفد رفيع المستوى الذي رأسه ولي ولي العهد خلال هذه الزيارة يدل على اتساع دائرة التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن محادثات الأمير محمد بن نايف مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وكبار مسؤولي الحكومة البريطانية (اليوم) ستبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة.

وأوضح الأمير محمد بن نواف أن المحادثات ستتناول بشكل أوسع سبل تعزيز التعاون في الشق الأمني من خلال محاربة الفكر المتطرف والمنظمات الإرهابية مثل تنظيم "داعش"، والوسائل التي تضمن عودة الاستقرار إلى اليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير.

وقال الأمير محمد بن نواف أن "زيارة ولي ولي العهد ستكون لها نتائج إيجابية وملموسة على صعيد تعزيز علاقات الشراكة الوثيقة بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك".

وتأتي زيارة ولي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف إلى المملكة المتحدة، فيما تستضيف العاصمة السعودية الرياض جملة من المؤتمرات واللقاءات السياسية على خلفية التطورات التي تمر بها المنطقة وعلى رأسها تصاعد نفوذ تنظيم "الدولة الإسلامية" والأزمة اليمنية وسبل التصدي إلى الانقلابيين.

وقد استقبل الملك سلمان بن عبدالعزيز عدد من الزعماء الخليجيين للتباحث في سبل التصدي للتطورات التي تشهدها المنطقة والعمل على استتباب الاستقرار في دول الشرق الأوسط.

وقال مراقبون في هذا السياق أن زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف تصب مباشرة في طرق معالجة التحديات التي تشهدها المنطقة، حيث من المقرر أن يلتقي المسؤول السعودي عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين لدراسة السبل الكفيلة بحلحلة الوضع في اليمن.

1