ويكيبيديا بجميع لغاتها ممنوعة في الصين

الصين تحجب جميع إصدارات ويكيبيديا اللغوية في خطوة تأتي قبل الذكرى الثلاثين للاحتجاجات القاتلة في ميدان تيانانمين، بعد حجب مواقع ومحركات أخرى مثل غوغل وفيسبوك.
الخميس 2019/05/16
الصين تعزز الرقابة على الإنترنت كل عام

بكين- حجبت الصين موسوعة ويكيبيديا على الإنترنت بجميع لغاتها، قبل الذكرى السنوية لاحتجاجات ميدان تيانانمين التي وقعت في عام 1989.

وقبل ذلك، كان قد تم حجب نسخة اللغة الصينية من ويكيبيديا، ولكن الآن لا يمكن الوصول في الصين إلى النسخ الأخرى من الموسوعة الإلكترونية التي تسمح لزائريها بإضافة محتوى.

وقال باحثون عبر الإنترنت من ”المرصد المفتوح لاعتراض الشبكات” الإلكترونية، الذي تديره مؤسسة غير ربحية مقرّها الولايات المتحدة، في وقت سابق من هذا الشهر إن إصدارات ويكيبيديا بعدة لغات قد تم حظرها في الصين اعتبارا من أبريل.

ويأتي الحظر قبل الذكرى الثلاثين، في 4 يونيو، للاحتجاجات القاتلة في ميدان تيانانمين في بكين. وتعتبر الحكومة الصينية هذا الحدث حساسا للغاية من الناحية السياسيةـ وتعزز الرقابة كل عام عندما تحلّ فترة الذكرى.

ولم تجب مؤسسة “ويكيميديا”، التي تدير ويكيبيديا، على الفور على أسئلة أرسلتها إليها وكالة الأنباء الألمانية الأربعاء عبر البريد الإلكتروني، لكن المؤسسة أكدت في وقت سابق لهيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” أنه تم حظر جميع الإصدارات اللغوية لموقعها على الإنترنت في الصين.

وتنضم ويكيبيديا بذلك إلى كل من محرك البحث العملاق غوغل وأيضا فيسبوك وتويتر وواتسآب ويوتيوب وغيرها، والتي تم حجبها في الصين خلف ما يعرف باسم “الجدار الناري العظيم”. وتفرض الحكومة الصينية قيودا مشددة على الإنترنت منذ سنوات، من خلال فرض رقابة على المحتوى الحساس ومنع الوصول إلى المواقع الأجنبية.

وحجبت السلطات موقع فيسبوك منذ سنة 2009، وتقول إن سبب الحجب لعدة أسباب، أولاً بسبب ذكر الثورات القديمة والترويج لتجديدها، وخيارات الأمان الخصوصية في فيسبوك، والانتقادات للموقع ومحرك البحث الشهير غوغل بنشر المواد الإباحية.

وترك غوغل الصين في عام 2010، لكن يُقال إنه يحاول دخول السوق مجددا من خلال إنشاء تطبيق بحث خاضع للرقابة. كما يتم حظر المواقع الإلكترونية لمنظمات حقوق الإنسان ومؤسسات إخبارية مثل نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال في الصين.

18