ويليان يبقي تشيلسي على المسافة نفسها مع السيتي

الجمعة 2015/02/13
السباق يظل على أشده بين السيتيزنس والبلوز

لندن - حقق فريق تشيلسي فوزا مهما على إيفرتون بهدف نظيف سجله ويليان في الدقائق الأخيرة، ليبقي على فارق السبع نقاط مع مانشستر سيتي، وهو الذي يعلم جيدا أن كل جولة تمضي تعني أنه أقرب بخطوة إلى اللقب، ما دام قادرا على إبعاد حامل اللقب عنه بفارق مريح.

أنهى البلوز آخر مباريات حرمان دييغو كوستا، ليحقق 7 نقاط من دون هدافه، بل حققها أيضا بغياب صانع ألعابه سيسك فابريغاس الذي كان مصابا ولم يعد إلا في الدقائق الأخيرة من مواجهة إيفرتون، كما أن الفوز جاء في غياب البرازيلي أوسكار، ورغم كل ذلك فالبلوز حققوا رقما يكشف عن مدى قوتهم.

هذا الرقم هو أن البلوز في أخر 3 جولات كانوا أفضل فريق في البريميرليغ، أي أنهم من دون الصفقات التي أجروها في الصيف والتي يعيد لها كثيرون سر النجاح كانوا الأفضل، محققين 7 نقاط متساويين بالتالي مع مان يونايتد الذي كانت له 6 مواجهات سهلة مع ليستر وبيرنلي ونقطة من أرض ويستهام، في حين أن ليفربول أيضا حقق نفس الرقم فائزا في مباراتين صعبتين في ملعبه أمام توتنهام وويستهام ومتعادلا في الديربي مع إيفرتون.

البلوز في أصعب ظروفه حقق في مباريات ليست سهلة أفضل رصيد نقطي متساويا مع فريقين فقط مع فارق في صعوبة المهمة، وهذا يؤكد أن تشيلسي الحالي يلعب كمنظومة قادرة على التعامل مع الظروف الصعبة، ولعل هذا يؤكد قيمة ما قام به المدرب جوزيه مورينيو في الفريق اللندني، والذي يؤمن أنه طريقه الوحيد للبقاء عشر سنوات في النادي كما يعد دائما.

من ناحية أخرى اعتبر مانويل بليغريني مدرب مانشستر سيتي أن فريقه استعاد مستواه بعدما عاد فريقه للمسته التهديفية ليسحق مضيفه ستوك سيتي 4-1 في أداء مقلق للمنافسين في الدوري الإنكليزي.

ومر زملاء النجم سيرجيو أغويرو ببداية سيئة هذا العام لكن التألق الذي غاب عنه وتركه متأخرا بسبع نقاط وراء تشيلسي المتصدر عاد مع تسجيل أغويرو هدفين ليقود الفريق لأول انتصاراته منذ الرابع من يناير الماضي.

مانويل بليغريني: مانشستر سيتي عاد إلى مستواه الطبيعي في الدوري

وبعد الفشل في تحقيق الفوز لأربع مباريات متتالية في الدوري والخروج المفاجئ من كأس الاتحاد الإنكليزي على يد ميدلسبره فإن الفوز في ستوك أعاد السكينة لجماهير عانت من التوتر وأبقت سيتي في دائرة المنافسة مع تشيلسي على سباق القمة. وقال بليغريني “مانشستر سيتي عاد إلى مستواه الطبيعي”.

وأضاف “كان مهما -ليس فقط أن نسجل أهدافا- لكن لأنه أيضا ليس من السهل أن تسجل أربعة أهداف في ملعب ستوك. كان فريقا صعبا بالنسبة إلينا منذ وجودي هنا. إنه مكان صعب ومن المهم أن نأتي ونلعب مثلما فعلنا”.

وشهد الانتصار أيضا عودة أغويرو الذي هز الشباك للمرة الأولى منذ الثالث من ديسمبر حين افتتح التسجيل لسيتي. وغاب اللاعب الأرجنتيني لمدة شهر بسبب إصابة في الركبة ومر بفترة نادرة من الصيام التهديفي فخاض خمس مباريات دون تسجيل أي هدف منذ عودته الشهر الماضي.

وقال بليغريني “من المهم بالنسبة إليه (أغويرو) أن يسجل هدفين لأنه كلما لعب أكثر فسيعود لمستواه العالي.

وأضاف “عاد للفريق بعد شهر غاب خلاله بسبب الإصابة وكل مباراة تشهد تحسنا في أدائه وهذا هو المهم بالنسبة إلينا”.

23