#وين_الأمير_حمزة استفتاء شعبي بين الملك عبدالله الثاني وأخيه في هاشتاغ

أردنيون يعبرون على مواقع التواصل عن مواقفهم وردود أفعالهم حول عدم ظهور الأمير حمزة دون الاعتراف بقيود السلطة ولا بروايتها.
السبت 2021/04/10
التعبير عن الرأي لا يشمله الحظر

هاشتاغ #وين_الأمير_حمزة الأكثر تداولا في الأردن حتى بعد خروج العاهل الأردني ليؤكد أن الفتنة وئدت وأن أخاه مع عائلته، ليؤكد الأمر الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الأمير حمزة في أوساط الأردنيين.

عمان- يتصدر هاشتاغ #وين_الأمير_حمزة الترند الأردني على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام. ويطالب ضمنه الأردنيون بالكشف عن مكان الأمير حمزة بن الحسين.

وأعادت الملكة نور والدة الأمير حمزة الجمعة نشر تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر الذي يتابعه أكثر من مليون مستخدم تتضمن أبرز الهاشتاغات المتداولة بين الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي حول ابنها منها هاشتاغ #وين_الأمير_حمزة.

والتغريدة التي أعادت الملكة نور نشرها كتبتها الإعلامية رندا حبيب، وقالت فيها:

واعتبر معلقون أن إعادة نشر الملكة نور للتغريدة دليل أنها لا تعرف مكان ابنها. وغردت الكاتبة الأردنية عرين القاضي:

areenalqadi89@

واضح أن الأمير لا يستطيع التواصل مع والدته إلى هذا اليوم.. وهذا بصراحة أمر مقلق.

وتساءل حساب:

فيما اعتبر آخرون أن ما يحدث مع الأمير سببه قربه من الأردنيين. وكتب حساب:

sultan_Freedom@

كل اللي صار معك سببه إنك كنت قريب من قلوب الأردنيين

ويؤكد آخرون أنهم يريدون رؤية الأمير حمزة. وقال معلق:

ومنذ أن بدأت الأزمة السبت الماضي انقسمت الهاشتاغات الأكثر تداولا على تويتر في الأردن بين #مع_الملك و#أمير_القلوب. ورغم قول الملك عبدالله الثاني إن “الفتنة وُئدت” والمملكة مستقرة، تصدر هاشتاغ “أين الأمير حمزة” قائمة الهاشتاغات الأكثر انتشارا الخميس واحتل هاشتاغ #مع_الملك مرتبة متأخرة.

والأربعاء قال العاهل الأردني إن الفتنة وُئدت بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق ووليّ العهد السابق الأمير حمزة، وإن البلاد الآن مستقرة وآمنة. وأضاف في كلمة وجهها إلى الشعب الأردني الأربعاء، “حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي”.

وسبق خطاب العاهل الأردني صدور بيان من الديوان الملكي الأردني موقّع من جانب الأمير حمزة يضع نفسه فيه بين يدي الملك، وذلك بعد جهود لحل القضية قادها عمهم الأمير الحسن بن طلال بتوكيل من العاهل الأردني.

وكانت الحكومة الأردنية ذكرت في بيان صادر عنها الأحد أن الأمير حمزة كان جزءا من مخطط لـ”زعزعة استقرار وأمن الأردن”، وأن أجهزة الأمن تدخلت عندما تحول الأمر من مرحلة التخطيط إلى مرحلة دراسة التوقيت.

وعبّر الأردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن مواقفهم وردود أفعالهم، حيث تبادلوا المعلومات والصور ومقاطع الفيديو والمواقف ووجهات النظر دون الاعتراف بقيود السلطة ولا بروايتها. وانتقد بعض المغردين بجرأة رسالة ملك الأردن خاصة الفقرة التي ربط فيها “المخطط بالثبات على القضية الفلسطينية”. وتساءل معلق عن العلاقة فكتب:

EVA70564753@

نفسي ومنى عيني أعرف شو دخل فلسطين والقدس ب قضيييه أردنيه بحته #أين_الأمير_حمزة

فيما أظهر كثيرون خوفهم من الحديث والتعبير عن مشاعرهم، إذ علقت الأغلبية على الموضوع في مواقع التواصل الاجتماعي بعبارة “الله يحفظ البلد”.

في المقابل أظهرت فئة من الأردنيين شجاعة غير مسبوقة في السؤال عن الأمير حمزة.  وكتب مغرد:

وقال آخر:

Rawaah20@

#أنا_أردني_حر_ابن_ابوي ممنوع من النشر بس مش ممنوع من السؤال!؟ #أين _الأمير_حمزة #Where_is_prince_Hamza

ومنعت السلطات في الأردن، الثلاثاء، جميع وسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من نشر أيّ محتوى يتعلق بالتحقيقات في قضية حمزة. لتعود لتؤكد أن “التعبير عن الرأي لا يشمله الحظر”. وصمم الأردنيون صورا تحمل في نصها الأول نصف وجه الملك الراحل الحسين بن طلال وفي النصف الثاني نصف وجه الأمير حمزة الذي يشبهه من حيث المظهر والأثر والمنطق. كما استبدل كثيرون صور حساباتهم على مواقع التواصل لصورة تحمل شماغا أردنيا يرتديه الأمير حمزة بالإضافة إلى مقولة شهيرة منسوبة إليه #أنا_أردني_حر_ابن_أبوي..

وفي المقابل انتقد معلقون مواصلة استخدام هاشتاغ #أين_الأمير_حمزة. وكتبت إعلامية:

وفي مقاله بصحيفة واشنطن بوست يقول الكاتب ديفيد إغناتيوس إن استمرار المنشورات المؤيدة للأمير حمزة على مواقع التواصل الاجتماعي “يجعل الملك، وعلى نحو واضح، يشعر بالقلق”.

ويقول إغناتيوس إن “الجانب الأكثر إثارة للقلق في الأزمة التي شهدها الأردن مؤخرا هو أن الملك عبدالله الثاني ربما يكون قد أصيب بالهوس بأعداء متخيلين على وسائل التواصل الاجتماعي”.

السلطات في الأردن منعت جميع وسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من نشر أيّ محتوى يتعلق بالتحقيقات في قضية حمزة

وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها أكثر من 5 ملايين أردني سلطة رقابية حقيقية على أرض الواقع؛ تصنع الرأي العام وتؤثر في سياسات الحكومة الأردنية في الفترة الأخيرة. وانتقل الأردن من بلد حر جزئيا عام 2020 إلى بلد غير حر عام 2021 حسب تصنيف منظمة فريدوم هاوس الأميركية.

وتشير منظمات حرية الصحافة والتعبير كمراسلون بلا حدود وغيرها إلى أن المئات من المواقع المحلية تمّ حظرها منذ دخول قانون جديد للإعلام حيز التنفيذ عام 2012، كما يتهدد السجن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وفق بعض التقارير الإعلامية.

19