يابانية تواجه الوحدة في قرية نائية بدمى عملاقة

تسوكيمي أيانو امرأة يابانية تقوم بصنع دمى من الحجم الطبيعي مستخدمة العصي الخشبية والصحف للجسم والأقمشة اللينة لصنع البشرة وصوف الحياكة لصنع الشعر.
الخميس 2019/04/18
عدد الدمى يفوق عدد سكان القرية

ناغورو (اليابان)- في قرية ناغورو اليابانية، يزدحم شارع مهجور بدمى من الحجم الطبيعي تفوق عدد سكانها… هي ثمرة جهود امرأة لمواجهة الشعور بالوحدة في هذه البلدة النائية.

فقد أصبحت ناغورو التي تبعد حوالي 550 كيلومترا جنوب غرب طوكيو تعرف بـ”وادي الدمى” بعدما بدأت تسوكيمي أيانو -وهي من سكان القرية- تضع دمى كبيرة في الشوارع لضخ بعض الحياة في قريتها التي تكاد تخلو من السكان.

وقالت صانعة الدمى البالغة من العمر 69 عاما “يعيش في هذه القرية 27 شخصا فقط لكن عدد الدمى يبلغ 270”. وقد بدأ الأمر قبل 16 عاما عندما ابتكرت أيانو فزاعة ترتدي ملابس والدها لمنع الطيور من أكل البذور التي زرعتها في حديقتها.

وأضافت “رآها عامل في الحديقة وظنها والدي… ألقى عليها التحية لكنها لم تجب بطبيعة الحال لأنها فزاعة طيور”.

ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف أيانو عن صنع الدمى من الحجم الطبيعي مستخدمة العصي الخشبية والصحف للجسم والأقمشة اللينة لصنع البشرة وصوف الحياكة لصنع الشعر.

كذلك، كشفت أيانو أنها تطبق بفرشاة خاصة بالتبرج اللون الوردي على شفاه الدمى وخدودها لإعطائها بعض مظاهر الحياة.

24