#يارب_العدالة صرخة ناشطة ثكلى تصبح مطلبا عراقيا ملحا

الناشطة الحقوقية فاطمة البهادلي تواجه تهديدات بالقتل وضغوط اجتماعية عديدة من عشيرتها بسبب عملها المتواصل في مجال حقوق الإنسان.
الثلاثاء 2021/07/27
الناشطة فاطمة البهادلي كُرمت من قبل منظمة حقوقية إيرلندية

بغداد- أصبحت صرخة الناشطة العراقية بمجال حقوق الإنسان، فاطمة البهادلي #يارب_العدالة التي رددتها أثناء إلقاء نظرة الوداع على جثمان ابنها الذي قتل انتقاما منها ترندا عراقيا على مواقع التواصل الاجتماعي ومطلبا ملحا من الناشطين العراقيين.

ووجد ابن ناشطة في حقوق الإنسان في البصرة بجنوب العراق مقتولًا، الأحد الماضي بعد اختفائه لمدة 24 ساعة في ظروف غامضة. وفاطمة البهادلي ناشطة معروفة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في البصرة.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عمليات قتل الناشطين وخطفهم، لكنّ ناشطين يتّهمون الميليشيات النافذة الموالية لإيران بذلك.

ووفقًا لعضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان علي البياتي فقد “استهدفت البهادلي قبل عام بتهم من أحزاب سياسية بالارتباط بالخارج، وهي التهمة التي غالبًا ما تسبق أي عملية اغتيال لناشطين في حقوق الإنسان بالعراق”. وسبق أن تم اختطاف فاطمة البهادلي عام 2012 من (جهات مسلحة مجهولة)، وفي العام 2018، تعرضت لحملة تحريض.

وكرمت البهادلي، نهاية العام الماضي من قبل منظمة حماية الناشطين في حقوق الإنسان “فرونت لاين ديفندرز” الإيرلندية. وأكدت منظمة “فرونت لاين ديفندرز” أن البهادلي “وبسبب عملها المتواصل في هذا المجال منذ سنوات، كانت عرضة لتهديدات بالقتل وواجهت ضغوطًا اجتماعية عديدة من عشيرتها”.

ورأى البياتي أن “الإفلات من العقاب المتواصل يبدو كأنه يشجع المسؤولين عن تلك العمليات على ارتكاب المزيد من الجرائم”. واختفى علي من منزله لمدة 24 ساعةً قبل العثور عليه مقتولًا برصاصتين في الرأس وثالثة في الصدر.

وتوجه عدد من النشطاء إلى محل سكن الناشطة البهادلي، لتقديم واجب العزاء، فيما نقلوا عنها رسالة طلبت منهم إيصالها إلى وسائل الإعلام، مفادها “أحمّلكم أمانة أن تنقلوا ما أقوله إلى وسائل الإعلام، لقد طلبوا مني قبل شهر مغادرة البصرة. قالوا لي عليكِ مغادرة المدينة. لكنّي لم أغادر لأني لا أستطيع العيش خارج مدينتي. وما جرى الآن هو الرد لعدم مغادرتي”. دون أن تذكر هوية الجهة التي قامت بتهديدها. وقال ناشط:

وغرد إعلامي:

SamerMatti7@

لا توجد كلمات توصف كمية الإجرام والظلم الي ديعيشه العراقيين اتحضرت كلمات الشهيد تحسين أسامة (يومًا ما كلنا سوف نذبح على الطريقة الإسلامية) #يارب_العدالة #إنهاء_الإفلات_من_العقاب

وكتب آخر:

ولم يعلق محافظ البصرة ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة أسعد العيداني على حادثة الاغتيال، فيما ألقى نشطاء باللوم على العيداني في تعزيز ظاهرة الإفلات من العقاب في المحافظة بعد سلسلة حوادث الاغتيالات التي جرت في المحافظة.

يُذكر أنه ومنذ انتفاضة أكتوبر 2019 التي خلفت 600 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، فرّ العديد من الناشطين من العراق أو لجأوا إلى كردستان العراق التي تتمتع بحكم ذاتي في شمال البلاد خوفًا من عمليات انتقام.

ومذاك، كان نحو 87 ناشطًا هدفًا للاغتيال أو محاولة الاغتيال، قتل من بينهم 36، وفق البياتي، وخطف العشرات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عمليات قتل الناشطين وخطفهم، لكنّ ناشطين يتّهمون الميليشيات النافذة الموالية لإيران بذلك.

19