ياسر أبوهلالة مديرا للجزيرة الإخبارية تمسكا بنهج الإخوان

الجمعة 2014/07/25
قرار تعيين ابوهلالة يفند أن الدوحة تبحث عن مخرج في علاقتها بالتنظيم

لندن – أثارت أنباء اختيار الإعلامي الاردني ياسر أبوهلالة مديرا لقناة الجزيرة الإخبارية، تأكيد تمسك مركز القرار القطري بالإخوان المسلمين، وعدم "فسخ" علاقته بالتنظيم العالمي الذي يتخذ من الدوحة مقرا له.

وتداولت وسائل أعلام ومواقع الكترونية مقربة من تنظيم الإخوان تعيين ياسر أبوهلالة الذي كان يشغل مديرا لمكتب قناة الجزيرة في عمان مديرا لقناة الجزيرة الإخبارية.

وبدأ أبوهلالة مشواره الصحافي في صحيفة الرباط الناطقة باسم الإخوان المسلمين عام 1990، ثم انتقل إلى صحيفة السبيل، وبعدها إلى صحيفة الرأي وبدأ كتابة مقالات الرأي في صحف عربية أخرى تكشف عن نهجه الاخواني، وفي العام 1998 عمل مراسلا لقناة الجزيرة في عمان.

ويكشف اختياره لهذا الموقع الإعلامي المهم الحسابات القطرية في تقسيم الحضور الإعلامي بين خطي عزمي بشارة الليبرالي وخط الإخوان المسلمين الذي يستحوذ على الحلقات الأهم في قناة الجزيرة.

وتعتبر الدوحة ان هذا التقسيم بين علمانيين وإسلاميين ضروري خصوصا الإبقاء على سيطرة الإسلاميين على مفاصل القناة التي تمثل صورة "المشروع القطري في المنطقة"، وان أي تغير في هذا التوجه قد يرسل رسائل من الوارد إن تفسر بطريقة لاتحتاج لها الدوحة.

وفسر متابع قرار تعيين أبوهلالة مديرا لقناة الجزيرة الإخبارية، بتأكيد سيطرة الإسلاميين على قناة الجزيرة، وهو بمثابة إشارة بعدم تخلي قطر عن نهجها بدعم الإخوان.

وقال لـ(العرب) من مقر إقامته في لندن "أن قرار تعيين إعلامي مخلص لفكر الإخوان على رأس قناة تصنع خطابها الإعلامي المحرض والدعم للحركات الإسلامية، يفند ما يتم تداوله بأن الدوحة تبحث عن مخرج في علاقتها المثيرة للجدل بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين الذي يتخذ من قطر مقرا له برئاسة رجل الدين المثير للجدل يوسف القرضاوي".

وإضافة إلى عمله الإخباري في قناة الجزيرة منذ العام 1999، قدم أبو هلالة إنتاجا وثائقيا لصالح القناة يصب في خدمة مشروع الاخوان المسلمين في المنطقة من خلال مجموعة أفلام عن اللجوء الفلسطيني في الأردن وظاهرة الجهاد العالمي، وشملت "أول الأفغان العرب" (في جزأين)، و"أبو مصعب الزرقاوي"، و"الطريق إلى بغداد". "اقتلوه بصمت".

18