"يا صاحبي السجن" تحت مجهر القراء

الثلاثاء 2014/10/07
الكتاب يسرد رواية خطت كلماته في السجن

أيمن العتوم كاتب وشاعر أردني من مواليد 1972 بجرش، متحصل على الدكتوراه في اللغة والآداب العربية عضو هيئة تأسيسيّة لجمعية الأدباء المهندسين. له عدة مؤلفات منها ”الزنابق” و”البيارق” و”يا صاحبي السجن” إضافة إلى كتابة مسرحيات ومقالات عديدة.

يسرَدَ أيمن العتوم في روايَته “يا صاحِبي السّجن” كيف كان يُهرّب أبياتا من شعره إلى خارج السجن لأن الكتابة ممنوعة داخل السجون، فتهريب الأوراق التي تمكّن من أن يكتب عليها أشعاره، يتم عن طريق والده خلال زياراته، وبطرق أخرى يكشفها في تضاعيف الرواية.


● أحمد الشكايبي:

لست أدري كيف أصف شعوري أثناء قراءتي لهذا الكتاب، ولا كيف أصفه بعد أن أكملته، إنه عالم تمنيت لو أنني لم أخرج منه، ولولا أن الكتاب يحكي قصة مأساة حقيقية، لقلت إنه من أروع الكتب التي قرأتها منذ زمن، لكنني خجلت من نفسي وأنا مجرد قارئ لكلمات خطتها أحرف الزمن بل حفرتها بسكين في صدر الكاتب.


● عامر السيد عمر:

لم يكن هذا الكتاب الأول الذي أقرؤه في أدب السجون، الفارق هنا أنه أول كتاب أقرؤه في أدب السجون “غير السوري”، الضارب قدما في التنكيل والتعذيب والقتل بعيدا عن أعين الرقيب، وما وصلنا لم يكن إلا غيضا من فيض، هرب به من كتب الله لهم النجاة بمعجزة أو بسهو من الجلاد.


● منى محمد قايد:

قرأت العديد من مؤلفات أدب السجون العربية، لكنني وجدت في هذه الرواية شيئا مختلفا للغاية، باقي المؤلفات الأخرى كانت تركز على عمليات التعذيب المنظمة والألفاظ المهينة وما إلى ذلك، لكن هذه الرواية كانت تركز بشكل كبير على الجانب النفسي للسجين وكيفية تطويعه لعقله الباطني ليتمكن من التغلب على قيود سجنه.


● محمد زيدان:

صورة أردنيّة عن ماهيّة السجن، بيد أنّه في الوقت نفسه احتفظ بالعالمية في أفكاره وفي إضاءاته التي بثّها في الرواية، تعلّقت بالأحداث التي قصّها، وهي تأريخ لطيف لفترة لم تنطو بعد في عالم السجون والمخابرات الأردنية، وكانت كذلك بوّابة للدخول في أسئلة تركها الكاتب مفتوحة عن الذات ومعرفتها والحياة وقيمتها والحرية ومكانتها.


● عدي السعيد:

كاتب سيرة رائع، أتمنى أن يخوض عالم الرواية، فهو قادر على إمتاعنا وشدّ حواسنا، كتب روايتين تضمنتا نفس الموضوع، ومع ذلك أشعرك بأنه مختلف، كتاباته لا تكرار فيها، وشرحه بليغ لا حشو فيه، نصه الرشيق يوصلك إلى نهايته، وأنت تتعطش للمزيد، فعلا أنتظر أن أقرأ له المزيد، جميلة ورائعة.

الروائي يهرب كتاباته إلى خارج جدران السجن


● نور باهر:

تفاصيل مبهرة ولغة جذابة جدا، ولكن لم أدخل في جو السجن، لا توجد رواية في أدب السجون تدخلك في متاهات السجون كما “القوقعة”، ولا اختلاف على أن اللغة كانت جميلة جدا، ولكنني أظن أن الكاتب كان يقوم بعملية حشو زائدة للأبيات الشعرية والآيات القرآنية.

● حافظ:

أيمن العتوم مبدع كشاعر، ولا أظن أن نفس مستوى الإبداع ينطبق عليه كروائي، الحكاية الروائية متواضعة، ولا يوجد هناك خط سردي واضح للأحداث، مع قدر قليل من التشويق، و هذا ما يجلب الملل للقارئ. بالإضافة إلى ذلك، فهناك قدر كبير من أجزاء الرواية كتب كخواطر، ولا يضيف شيئا إلى المسار الروائي.


● عبيدة عامر:

كتجربة روائية أولى لشاعر أيمن العتوم، لم يكن الكاتب حاضرا في النثر كما كان في الشعر، فقد أبدع في شعره أكثر. الرواية تبدأ رتيبة بلا كثير من الأحداث، ثم تتزن شيئا فشيئا، ثم تنحاز للأحداث أكثر فأكثر.. وهناك تأخذ اهتمام القارئ، ليعرف الأحداث في تلك الفترة المنسية، ويعرف أكثر عن تجربة السجن.


● يعرب:

لم تعجبني البداية بالمرّة، لا أميل إلى الرومانسية ولا الشاعرية المبالغ فيها. على كل حال، لم أستطع رمي الكتاب، هذه الخمسون الأولى، والثانية، بل والثالثة، والكتاب ما زال بين يديّ. إنني أنغمس في عالم سحري، لم يلفت انتباهي أي خلل فني، رغم أنها تحتويه كما في أيّة رواية.


● مهند سعد:

الكاتب الجيد هو من يستطيع أن يدخلك في الرواية من عنوانها، ولقد أجاد أيمن العتوم وضع عنوانه، بحيث أصبح العنوان هو الإطار بحق. دأبت طيلة قراءتي للرواية على محاولة تصنيفها بأي الأبواب توضع، فوجدت أنه زاوج السيرة الذاتية بالسردية الروائية، ولعل السيرة الذاتية هي الطاغية.

15