يد القانون تطال الناشرين السعوديين داخل المملكة وخارجها

الخميس 2013/09/05
النشر في وسائل الإعلام الأجنبية لا يعفي صاحبه من العقوبة

الرياض – الناشرون السعوديون المخالفون لنظام المطبوعات والنشر معرضون للعقوبة حال مخالفتهم للأنظمة خارج المملكة، هذا ما أكده القاضي عبد العزيز المهنا رئيس لجنة النظر في قضايا المحلات والأفراد في وزارة الإعلام السعودية مشيراً إلى أن نشر كل ما يخالف نظام المطبوعات والنشر في وسائل الإعلام الأجنبية لا يعفي صاحبها من العقوبة. وقال المهنا خلال إلقائه ورقة عمل بعنوان «الصحافة العدلية، نظام المطبوعات ـ رؤية قانونية» ضمن دورة الإعلام العدلي التي تنظمها وزارة العدل إن «الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي يطبق عليهم ما يتم بحق الإعلاميين حال مخالفتهم نظام المطبوعات والنشر، وقيامهم بالنشر في مطبوعات أجنبية لا يعفيهم من المساءلة، كما أنشئت لجنة خاصة لمتابعة الإعلام المرئي والمسموع».

ونصت المادة الأربعون من نظام المطبوعات والنشر التي تم تعديلها على أن تتولى اللجنة المنصوص عليها في المادة السابعة والثلاثين من نظام المطبوعات والنشر النظر في مخالفة السعودي الذي يرتكب خارج المملكة أياً من المحظورات المنصوص عليها في المادة التاسعة منه وإيقاع عقوبة مناسبة من العقوبات المنصوص عليها. وأوضح المهنا خلال حديثه عن علاقة الإعلام بالقضاء أن تأثير وسائل الإعلام على الأحكام القضائية ليس بالمفهوم الذي يتصوره بعضهم، مضيفاً أن تناول القضايا بشكل موسع وطرحها كقضية رأي عام لا يعني التأثير بشكل مباشر على الأحكام الصادرة من القضاة.

ولفت رئيس لجنة النظر في القضايا بوزارة الإعلام إلى أن القضاء في المملكة يتمتع باستقلالية تامة ولا يخضع لأي سلطة تشريعية أو تنفيذية، لافتاً إلى أنه لا يوجد أي وزير أو مسؤول يملك صلاحية التدخل في مجريات القضاء أو التأثير عليها، وحول محاكمة القضاة عاد المهنا ليؤكد أن القضاة يحاكمون إذا وقع من جانبهم أي تصرف أو فعل يستلزم ذلك أسوة بغيرهم.

من جانبه أكد الأستاذ عبد المحسن بن إبراهيم البدر مدير عام أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي أن الهدف من الدورة هو السعي لتأسيس إعلام متخصص لتقريب المسافة بين العدل والإعلام بما يكفل الوصول إلى نتائج تسهم في نشر الثقافة العدلية وفق نظرة إعلام مسؤول ضمن ضوابط يجب التقيد بها في إطار التحول لإعلام متخصص، موضحاً أن إقامة البرنامج تأتي ضمن توجه الأكاديمية لإطلاق مشروع الإعلام المتخصص في مجالات عمل مختلفة وذلك بالتعاون مع المؤسسات المعنية بكل تخصص على حدة ، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الأكاديمية ستعمل على عقد شراكات مستقبلية مع عدة جهات في إطار الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها لتأسيس إعلام متخصص.

18