يد قطر تبحث عن إثبات مكانتها في مونديال 2017

الثلاثاء 2016/07/05
شجاعة كبيرة

الدوحة - لم تعد أنظار المنتخب القطري لكرة اليد مركزة فقط على المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقررة في أغسطس المقبل في ريو دي جانيرو، إذ يبدو الاهتمام يتوزع بالتوازي أيضا مع المشاركة في بطولة كأس العالم المقررة في فرنسا خلال الفترة من 11 إلى 29 يناير 2017 خصوصا بعد المشاركة “الجيدة” لـ”عنابي اليد” في المونديال السابق الذي أقيم في قطر مطلع عام 2015 حين نجح باحتلال “الوصافة” خلف منتخب “الديوك”.

صحيح أن رؤية الاتحاد تتطلع إلى المشاركة في “ريو” على اعتبار أنها “إنجاز تاريخي” لكرة اليد القطرية، لكن الفرصة في إثبات الحضور العالمي تبدو متاحة أيضا في مونديال فرنسا في ظل الجاهزية الكبيرة لتكرار “إنجاز 2015”.

وكانت قرعة بطولة العالم لكرة اليد 2017 قد أوقعت المنتخب القطري على رأس المجموعة الرابعة مع منتخبات الدنمارك والأرجنتين والسويد ومصر والبحرين. ويصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد أحمد الشعبي هذه البطولة بـ”القوية” و”الصعبة” بصرف النظر عن القرعة.

ويعلل الشعبي وجهة نظره بالقول “مهما كانت القرعة فكل الفرق المشاركة ذات مستوى عال وبإمكانها المنافسة للتأهل للمرحلة الثانية وخاصة مجموعتنا حيث تواجدت بها منتخبات عربية ذات خبرة وبالطبع ستكون مبارياتنا تتسم بالندية، والأصعب من ذلك أن مباراتنا الأولى ستكون ضد منتخب مصر”.

وفي رد على سؤال حول التغييرات التي طرأت على المنتخب منذ مونديال 2015، يقول الشعبي “حصلت البعض من التغييرات في البعض من المراكز وهذا أمر عادي يحصل في كل الفرق العالمية أن تقوم بالبعض من التغييرات سواء بسبب إصابات أو تراجع المستوى الفني والبدني للاعب”. وإذا ما كانت التحضيرات لدورة الألعاب الأولمبية تتضارب مع الاستعدادات لـ”مونديال اليد” ، يؤكد الشعبي أن لكل بطولة أهميتها والاستعداد الخاص بها.

رئيس الاتحاد القطري يرى أن المسؤولية أصبحت صعبة نظرا إلى أن المنتخبات الأخرى أصبحت تعد العدة لمواجهة قطر

مستوى أقوى

ويضيف “بالنسبة إلى دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016 تكون ذات مستوى أقوى نظرا لتواجد نخبة المنتخبات العالمية، وبالنسبة إلى منتخبنا فنحن في إعداد متواصل للأولمبياد وسنحاول الدفاع بشراسة عن مكانة منتخبنا بين فرق النخبة العالمية”.

ويرى الشعبي أن قطر استثمرت بشكل كبير ما حققته فنيا وتنظيميا في مونديال الدوحة، إذ يعتبر أن قطر أصبحت ذات مكانة مرموقة في عالم كرة اليد، ولوحظ ازدياد الدعوات للمنتخب للمشاركة في بطولات ودية هامة ومن منتخبات ذات مستوى عال. ويرى رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد أن المسؤولية أصبحت صعبة نظرا إلى أن المنتخبات الأخرى وعكس ما كان سابقا اصبحت تعد العدة لمواجهة المنتخب القطري.

ويعتبر رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد أن قرار عدم مشاركة الدوليين مع فرقهم الموسم الماضي، يعتبر استثنائيا، ويقول “إنها فترة استثنائية نظرا للخطة الموضوعة للمنتخب ومشاركتنا في بطولات دولية رسمية ونظرا إلى أن المنتخب وإنجازاته يعتبران هدفا ساميا بالنسبة إلينا”.

النظام المتبع

وبحسب النظام المتبع في بطولات كأس العالم، تتأهل المنتخبات الأربعة الأولى في كل مجموعة إلى الدور الثاني ويتم توزيعها على مجموعتين، وتتنافس على المراكز من 1 إلى 16، أما المنتخبات التي خرجت من الدور الأول فتلعب على بطولة كأس رئيس الاتحاد الدولي والمنافسة على المراكز من 17 إلى 24. وقد ضمت المجموعة الثانية المنتخب التونسي إلى جانب أسبانيا وسلوفينيا ومقدونيا وأيرلندا وأنغولا.

أما بقية المجموعات، فجاءت كالآتي، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات: فرنسا وبولندا وروسيا والبرازيل واليابان والنرويج، فيما ضمت المجموعة الثالثة منتخبات ألمانيا وكرواتيا وروسيا البيضاء والمجر وتشيلي والسعودية.

22